برلماني فرنسي ينفي الكشف عن صحة الملك محمد السادس

بعد نشر مواقع الكترونية لمقالات قيل انها تقرير صادر عن البرلماني  الفرنسي الاشتراكي “جان جلافاني” نفى الاخير أن يكون قد كشف عن أي معطيات متعلقة بصحة الملك محمد السادس، في تقرير حول حالة الدول المغاربية، شارك في إعداده.

وشدد جلافاني في تصريح له حول هذا الموضوع، على تكذيب كل ما نقل عنه في هذا الصدد، وقال: “أنا لست طبيبا، ولم أستشر أي طبيب، وأكذّب التأويلات التي طالت كلامي، كما أني لا أحمل أية معلومات ولم أقدم أية معطيات حول صحة ملك المغرب”.

ونفى النائب الفرنسي الاشتراكي “جان جلافاني” أن يكون قد كشف عن أي معطيات متعلقة بصحة الملك محمد السادس، في تقرير حول حالة الدول المغاربية

ومما جاء في بيان صدر  يوم الخميس 26 يناير، عن لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، التي ترأسها “اليزابيث جيجو”، أن “النائب الفرنسي قدم أمام اللجنة “بيان حقيقة صريح” بخصوص هذا الموضوع”.

وأوضح النائب الاشتراكي أن “الملك أطلعني عن طريق محاميه الخاص، وبأسلوب يخلو من أية خشونة،  أن ما تضمنه التقرير من معلومات قد أقلقه إلى حد كبير، لكني أوضحت له بأن تقريري وما تضمنه من آراء ينطوي فقط على عبارات الثناء في حق هذا الملك ونظامه”.

وكانت هذه الهفوة الديبلوماسية من جلافاني، وزير الفلاحة الفرنسي الأسبق، والذي يشغل حاليا منصب نائب الحزب الاشتراكي بمنطقة “هوت بيرينيه” الفرنسية، قد أثارت غضبا عارما في الدول المغاربية خاصة في وسائل الإعلام، بحسب ما نقله موقع “روسيا اليوم”، الأمر الذي تسبب في غضب جلافاني، الذي أوضح في لقاء له بمجلة “أفريكا مانادجر” أنه “نسي بأن الكاميرات كانت في وضعية تشغيل يوم أدلى بتصريحاته، التي لم يكن يقصد نشرها على العموم”.

وكان جلافاني الذي عاد إلى فرنسا بعد انهائه لمهمة ديبلوماسية استمرت ستة أشهر بعدد من الدول المغاربية، قد قال في أحد تصريحاته، إن “من بين الأخطار التي تهدد استقرار دول تونس والمغرب والجزائر، يوجد الوضع الصحي لقادة هذه الدول الذين يوجد من بينهم من هو كبير السن أو مريض”.

 

 

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*