شرورو….يخرج “والماس” من عزلتها…ويربط ماضيها بالحاضر التنمية والتنوع الثقافي

سياسي: الرباط

لم تكن اللحظة التي أعلن فيها البرلماني المنتمي لحزب الاصالة والمعاصرة محمد شرورو استقاله على المباشر من مجلس النواب، بسبب عدم استجابة الحكومة وتفاعلها مع حادثة سير” بيكوب” الذي راح ضحيته نساء من جماعة والماس اقليم الخميسات…لم تكن اللحظة تمر دون النظر الى قوة وشجاعة السياسي والجمعوي محمد شرورو، الذي فجر المسكوت عنه من حزب مثير للجدل….واستقال احتجاجا على رئيس الحكومة الذي لم يكلف ومعه وزير الصحة حتى تفقد الضحايا بجماعة قريبة من العاصمة الرباط، في حين قطع بن كيران مأت الكيلومترات لجضور جنازة طالب ينتمي لحزب وهو رئيسا للحكومة انذاك؟

انه محمد شرورو، الرجل الهادئ النتواضع، والمتفاعل مع أبناء بلدته التي عانت من تهميش لسنوات رغم مرور قيادات حزبية وسياسية، راكمت الثروات وبقيت والماس تنتظر من يخرجها من عزلتها…

ويعتبر شرورو حسب العديد من الفاعليين المحليين بوالماس، رجل عصامي، ورجل الميدان، يترأس جماعة وعرة التضاريس وكثيرة الحاجيات من تنمية ومحاربة الهدر المدرسي وترفيه وبنيات تحتية…

رجع شرورو الى مجلس النواب وفاز بالمقعد الانتخابي، في دائرة تعرف سيطرة اصحاب ” الشكارة” ونال تقة حزبه ومنحت له رئاسة الفريق النيابي.

والماس جماعة تعيش تحولات بقيادة شرورو، والذي يعتزم مواصلة العمل من اخراجها من النسيان، عبر تنظيم مهرجات ثقافي وفني وتراثي، من 18 غشت الى 22… يجمع الفروسية بالموروث المحلي الامازيغي، رغم ضعف الامكانيات، لكن يبقى الامل معقودا على المستقبل كما يقول هو نفسه.

شرورو، يدافع عن بلدته بكل فخر، ويقول ان التحديات تبقى مطروحة من اجل تحقيق التنمية وفك العزلة، رغم ان نسبة الكهربة والتزود بالماء الصالح للشرب حققت تقدما، لكن هناك انتظارات اخرى تنتظرها الساكنة وهو ما يحاول شرورو السير على منهجه من خلال استقدام مشاريع تنموية وتنظيم “موسم” يعرف حضور العديد من الفرق والجماعات القروية والضيوف

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*