ارتفعت حصيلة ضحايا زلزال اليابان إلى 161 قتيلا، فيما ارتفع عدد المفقودين إلى 323، ولا يعرف بعد الحجم الكلي للأضرار وسط استمرار جهود إصلاح الطرق المتضررة للبحث عن ناجين وتوصيل الإمدادات، وفق بيانات جديدة نشرتها السلطات المحيلة الثلاثاء.
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) عن مسؤولون في محافظة إيشيكاوا قولهم إن الانزلاقات الأرضية دمرت عدة منازل وتقطعت السبل بألفي شخص على الأقل في 24 حيا، بسبب الطرق المدمرة، وحال انقطاع أنظمة وسائل النقل والاتصال دون معرفة السلطات بمدى حجم الأضرار.
زلزال اليابان يجبر الآلاف على ترك منازلهم
ومع انقطاع المياه والتيار الكهربائي يحتمي آلاف الناجين في نحو 400 منشأة للجوء وسط البرد الشديد، فيما لا يزال كثيرون يعيشون في بيوتهم أو ينامون في سياراتهم. بينما يعيش آلاف اليابانيين المشردين في حالة من الإرهاق وعدم اليقين على الساحل الغربي للبلاد بعد أسبوع من الزلزال.
ويشعر نحو 30 ألف شخص يقيمون في مدارس وقاعات ومراكز إخلاء أخرى بالقلق من انتشار عدوى مع ظهور حالات إصابة بفيروس كورونا وأمراض أخرى، وداخل الملاجئ، لا يزال أشخاص ينامون على الأرض الباردة، وبعد أن تلقوا مساعدة أولية تتمثل في قطعة خبز وكوبا من الماء فقط لكل شخص يوميا، بدأ وصول المساعدات التي سمحت لبعض المرافق بالبدء في تقديم وجبات ساخنة مطبوخة في أوان ضخمة.
شعر المشردون بالسعادة من أجل توفر مرافق استحمام مؤقتة أقامها الجيش، حيث جلسوا في الماء الساخن الذي افتقدوه لعدة أيام.
لكن بدا الإرهاق والتوتر على هؤلاء المشردين.
