أمير ديزاد يتوعد قيادات عسكرية جزائرية ويكشف عن عملية “تحديد موقع” مثيرة للجدل
أثار المعارض الجزائري المقيم بالخارج، المعروف إعلاميًا باسم أمير ديزاد، جدلًا واسعًا بعد نشره رسالة شديدة اللهجة عبر منصاته الرقمية، وجّه فيها اتهامات مباشرة إلى مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية الجزائرية، وعلى رأسهم الجنرال المعروف بـ”ناصر الجن”.
في منشوره، شدّد أمير ديزاد على أنّ ما وصفه بـ”هروب الجنرال” كان متوقّعًا، زاعمًا أنّه تمّ تحديد موقعه بدقة متناهية قبل تحرّكه. وأضاف أنّ هذه الخطوة تمثّل – بحسب تعبيره – ضربة موجعة لأجهزة المخابرات الجزائرية التي فوجئت بسرعة ودقّة العملية.
وأكّد المعارض الجزائري أنّ الرسالة ليست موجّهة لشخص واحد فحسب، بل لكل من أسماهم “الجنرالات الفوايوات”، محذّرًا من أنّ “السهام لا تخطئ الأهداف”، في إشارة إلى استمرار نشاطه الإعلامي في تتبّع ما يعتبره تجاوزات داخل المنظومة الأمنية.
تصريحات أمير ديزاد تأتي في سياق توتّر متزايد بينه وبين السلطات الجزائرية، حيث يعتبر أحد أبرز الأصوات المعارضة في الخارج، ويستخدم منصاته الرقمية لبث تسريبات واتهامات ضد شخصيات نافذة، وهو ما يثير تفاعلًا واسعًا وجدلاً كبيرًا في الأوساط الجزائرية.
كتبها: نجيب الاضادي
