المقاطعة تطيح بصورة أخنوش سياسيا


أفاد تقرير لمعهد واشنطن الأمريكي أن حملة المقاطعة التي قامت بها فئة عريضة من المجتمع المغربي، هي جواب سياسي على دعم اخنوش  ليكون رئيسا للحكومة، معتبرا أن نتائج المقاطعة تبرز ان شخصية زعيم حزب التجمع الوطني للاحرار غير مقبولة لدى عامة المغاربة.

وأبرز المعهد الأمريكي في تقريره أن استهداف المقاطعة لرموز سياسية في المغرب ورجال الأعمال، خاصة افريقيا المملوكة لأخنوش، وسيدي علي المملوكة لمريم بنصالح، تعد جواب واضح قبل موعد الانتخابات المقبلة، حيث ” أن المقاطعة أضرت باخنوش سياسيا، ومن غير المحتمل ان يتم انتخابه لرئاسة الحكومة”.

وأوضح التقرير ان حملة المقاطعة دفعت أصحاب الشركات ورجال الاعمال، على اللجوء لشبكة الانترنت قصد الدفاع عن مصالحها، والتواصل مع مكونات المجتمع المغربي، مبرزا  أنها ألحقت ضررا كبيرا بالشركات المستهدفة، خاصة بعد انخراط التجار في الحملة ورفضهم شراء المنتجبات من الموزعين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*