مدير دار الصانع يحتمي بحزب الملياردير أخنوش للافلات من المحاسبة والعقاب على الفساد

كشفت مصادر موثوقة، أن عبد الله العدناني مدير دار الصانع الذي أضحت فضائحه تتتكاثر يوما وراء يوم، وتسيل الكثير من المداد، يختبئ مظلة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يكن له حماية خاصة تجعله دائما بعيدا عن المحاسبة والتدقيق في الصفقات التي يعلنها مرارا في إطار الدورات الجهوية والوطنية للصناعة التقليدية.

وحسب نفس المصدر، فإن مدير دار الصانع الذي أصبح يدير هذا المرفق العمومي بطريقة انفرادية، بعيدا عن أعين محمد ساجد وزيرا للسياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وجميلة المصلي كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، والتي ما فتئت تشتكي من تصرفاته، يشتغل تحت حماية شبكة علاقات تضم قياديين وأعضاء في حزب التجمع الوطني للأحرار.

وهكذا، فإن عبد الله العدناني يستعين بخبرة سميرة مجاهد مديرة مركزية بالنيابة عمرت في منصبها أربع سنوات فقط لأنها قريبة الحاج الفار الجزولي أحد رجالات وزارة المالية الأقوياء، للتخلص من رقابة مراقبي وزارة الاقتصاد والمالية، وهذا الأخير الذي ضمن لقريبته منصبا في دار الصانع وضمن موازاة مع ذلك لعبد الله العدناني الإفلات من حساب مراقبي وزارة المالية، بل إن الأمر يصل لحد تغييرهم حسب هوى العدناني في كل صفقة من الصفقات.

كما تضم شبكة علاقات عبد الله العدناني، يوسف بايرو الذي يذيل توقيعه بمدير العقود والصفقات، والذي يعتبر العلبة السوداء لدار الصانع، غير أن المثير في الواقعة، أن يوسف بايرون لا تربطه أية صلة بدار الصانع، حيث كان شقيق عبد الله العدناني قد استقدمه من وزارة الصحة ليصبح آمرا ناهيا في دار الصانع، بل ومهندس تقطيع الصفقات بحسب مقاس احدى الشركات وربيباتها الشركات التي تعوضها في ربح الصفقات في كل حالات افتضاح لصفقات مشبوهة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*