“نبي” طنجة يشد الرحال نحو الضفة الأخرى هربًا من 31 يوليوز

“نبي” طنجة يشد الرحال نحو الضفة الأخرى هربًا من 31 يوليوز

سياسي/ طنجة

يعيش “نبي طنجة” هذه الأيام حالة ارتباك وهلع حقيقي، تزداد حدته كلما اقتربت ساعة الحساب في الدنيا، وتحديدًا مع اقتراب تاريخ 31 يوليوز الذي بات يومًا مشهودًا لدى المظلومين قبل غيرهم.

فهذا “النبي” الذي صنع من الوهم سلطة، ومن الترهيب طريقًا، لم تعد تنفعه لا منشوراته المشبوهة، ولا جيشه الإلكتروني، ولا حتى حواريّوه الذين أُسقط في أيديهم، بعدما ضاق الناس ذرعًا بأساليب النهب والتحايل والسطو المنظم الذي طال الأراضي العامة والخاصة، وعقارات الدولة، والمجال الرياضي، والمجتمع المدني، وحتى التعمير وسوق الجملة والمحجز الجماعي… واللائحة تطول.

لقد تحوّل هذا الرجل إلى رمز شامل للفساد.

نبيٌّ يعرف من كل شيء القشور، ويحيط بكل الملفات المشبوهة من الرياضة إلى السياسة، ومن التعمير إلى العقار، بقدرة عجيبة على الالتفاف والتحايل وتوزيع الغنائم على “الحواريين” ومريديه.

حتى كرة القدم لم تسلم من عبثه، وهو الذي لا يفرق بين ركلة حرة وضربة مرمى، لكنه عرف كيف ينفخ فيها هواء المصالح.

أما “مول المحافظة”، فكان الذراع التنفيذية للسطو على أملاك الجماعة التي لم تُذكر في “الكتاب العجيب”، حيث تولاها كاتب لفيف “زميل المقاطعة”، ليرسم ملكيات وهمية بأسماء الإخوة والمقربين، وعلى رأسهم “السعيد” و”الطشرون” صاحب الألف عقار، وكأننا أمام نسخة محدثة من قارون، تبتلع ما بقي من أملاك الأحياء والأموات على حد سواء.

هذا ملخص فقط… فما خفي أعظم، وسنكشف في القادم من الأيام تفاصيل ما يخفى عن الرأي العام، بما في ذلك أوراق “مول الجهة” التي لا تقل خطورة، ليعلم الجميع من هؤلاء، وكيف تم تفصيل طنجة على مقاس أطماعهم.

في انتظار 31 يوليوز، وما سيكشفه من مفاجآت… يبقى السؤال: هل يكون هروب “نبي طنجة” نحو الضفة الإسبانية نهاية القصة، أم مجرد فصل جديد في دراما لم تكتب خاتمتها بعد؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*