مستشفى الرماني اليتيم
كتبها: رشيد السليماني
قبل ثلاثة عقود أي منذ تسعينات كان هذا المستشفى المحلي يستقبل المرضى من كل جماعات زعير خدمات متوفرة استشفاء عمليات جراحية عامة ولادة مستعجلات
اليوم مع صاحب الأربع ولايات انتذابية أصبح مستشفى لاتجد فيه حتى بيطادين
تراجع في الخدمات تراجع للولوج تراجع في الاستقبال
ولا صوت لزعير لاسؤال كتابي ولا سؤال شفوي للوزارة ولا مندوبية جهوية ولا مندوبية إقليمية قادرة على تأهيل المستشفى وجعله قابل للولوج للساكنة التطبيب والتمريض
هذا الوضع يستمر لسنوات والنائب البرلماني ومنتخبين لا ينتهبون ولا يأبهون بهذا الخصاص الذي تعرفه عاصمة زعير التي تعيش العزلة والتهميش وضعف الخدمات الاجتماعية الاساسيه
اللهم بعض تحركات الغيورين في المجتمع المدني والجمعوي
كم حاجة قضيناها بتركها
