المجلس الجهوي للمهندسين المعماريين لجهة بني ملال خنيفرة يعقد جمعه العام الأول في أجواء من التعبئة المهنية والانفتاح المؤسساتي
عبد الصمد العميري
في إطار الدينامية الجديدة التي يعرفها قطاع الهندسة المعمارية على الصعيد الجهوي، نظم المجلس الجهوي للمهندسين المعماريين لجهة بني ملال – خنيفرة جمعه العام الأول، وذلك بحضور وازن لمجموعة من الشخصيات والمؤسسات الجهوية والوطنية
وقد تميز هذا اللقاء بحضور السيد الكاتب العام لولاية جهة بني ملال خنيفرة، نيابةً عن السيد والي الجهة، والسيد نائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة، والسيدة الكاتبة العامة للمجلس الوطني للمهندسين المعماريين، إلى جانب رئيسي المجلسين الجهويين للجهة الوسطى وجهة مكناس، وممثلين عن مختلف الإدارات والهيئات العمومية والمصالح الخارجية ذات الصلة بمجال التعمير والبناء
حيث شكل هذا الجمع العام مناسبة لاستعراض حصيلة الأشغال والإنجازات التي حققها المجلس منذ إحداثه، حيث تم إبراز مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تقريب الخدمات من المهندسين المعماريين وتعزيز التواصل المهني داخل الجهة. وفي هذا الإطار، تم افتتاح خلايا جهوية للمجلس بكل من أقاليم أزيلال وخنيفرة والفقيه بن صالح، لتسهيل الولوج إلى خدمات المجلس وتقديم الدعم الإداري والتقني للممارسين على المستوى المحلي
كما أبرم المجلس خلال هذه الفترة مجموعة من اتفاقيات الشراكة والتعاون مع الجماعات الترابية بالجهة، في إطار تعزيز التنسيق المؤسساتي، ودعم الحكامة في تدبير المجالات العمرانية، وتبسيط المساطر المرتبطة برخص التعمير والبناء
وعلى المستوى الاجتماعي، أطلق المجلس مبادرة نوعية تمثلت في الاستفادة من التغطية الصحية التكميلية لفائدة المهندسين المعماريين المنضوين تحت نفوذه الترابي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لهذه الفئة الحيوية في مسلسل التنمية الترابية.
وقد عبر المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة من طرف المجلس الجهوي في سبيل النهوض بقطاع الهندسة المعمارية وتعزيز إشعاع المهنة على الصعيد الجهوي، مؤكدين على أهمية استمرار هذا الزخم من خلال مقاربة تشاركية مبنية على القرب، الكفاءة، والمسؤولية.
واختُتم الجمع العام بتجديد التزام المجلس بمواصلة العمل على تطوير أدوات الحكامة المهنية، وتوطيد علاقات التعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، من أجل جعل الهندسة المعمارية رافعة للتنمية المستدامة والمجالية بجهة بني ملال – خنيفرة.


