شباب من 71 دولة يناقشون بفاس” القانون الدولي من أجل السلام”

قام شباب مغربي بالتعاون مع  مجموعة السلام الدولي للشباب (IPYG) بتنظيم ندوة حول القانون الدولي من أجل السلام, بالتركيز على الدور المهم الدي يلعبه الشباب في عملية توطيد السلام, و الذي اتخد مدرسة التعليم العالي للتجارة والإدارة   “Sup management”بفاس مقرا له لهذا النشاط.

 

وقد عقدت الندوة بالتزامن مع الإحتفال السنوي الثاني لإعلان السلام ووقف الحرب (DPCW) الذي عقد في 14 مارس في سيول بكوريا الجنوبية ، حيث شارك في هذا الإحتفاء  1000 مشارك و مشاركة من بينهم سياسيون, رجال الدين و هيئات و ممثلين للمجتمع المدني.

 

و  أعلنت المنظمة المسضيفة ,الثقافة السماوية ، السلام العالمي واستعادة الضوء (HWPL) ، التابعة إلى إدارة شؤون الإعلام (DPI) والمجلس الاقتصادي والاجتماعي (ECOSOC) للأمم المتحدة، إعلان “DPCW” في 14  آذار / مارس عام 2016 لتعزيز التضامن السلمي من خلال التعاون العالمي لجميع قطاعات المجتمع ووضع قانون دولي ملزم كضرورة لتوطيد السلام.

 

يضمّ DPCW 10 مواد و 38 بندًا ،  قام بصياغتها محامون و خبراء في القانون الدولي ، يتضمن أحكامًا متعلقة بتجنب أعمال الحرب وتحقيق السلام ، بما في ذلك احترام القانون الدولي ,التعايش و التآلف الإثني / الديني و ثقافة السلام.

 

خلال كلمتها في الندوة المنظمة بفاس قالت الأستاذة مريم البقالي ، عضوة في معهد “صروح” للثقافة والإبداع في فاس ،حول (DPCW) :”هناك أوجه تشابه ملحوظة ,و انسجام للدستور المغربي وقوانينه مع المواد و البنود المكونة ل DPCW. وأضافت خلال مقابلتها : “أومن أن نهاية الحروب ستكون بلا شك نتيجة المجهودات و الإلتزام العمليين ,خاصة إذا تم تفعيل و إعمال هده القوانين”.

 

من أجل تفعيل DPCW ، أكد الرئيس HWPL الرئيس مان هي لي أن كل فرد في المجتمع له دور في تحقيق و توطيد السلام العالمي. وناشد المشاركين قائلا: “بدلا من انتظار إستتباب السلام ، يجب علينا إنهاء الحروب من أجل حماية الإنسانية وكوكبنا ، والحفاظعلى السلام للأجيال القادمة” , و أضاف قائلا : “إن القوانين اليوم لا يمكن أن تعوض تلك الأرواح التي راحت ضحية في ساحة المعركة, ولهذا السبب نحتاج إلى أداة فعالة تحمي حياة البشر ، وهو القانون ذاته الذي يسمح بالحرب “.

 

وبالتوازي مع الندوة المنظمة بفاس ، نظمت فعاليات متعددة الجنسيات في إطار الدورة السنوية الثانية للمؤتمر ب 166 مدينة في 71 دولة ، بما في ذلك كوريا الجنوبية ,تونس ,ألمانيا والولايات المتحدة للتحسيس و نشر الوعي في المجتمعات على الصعيد المحلي حول كيفية الإستفادة من كل منطقة من دول العالم  من أجل العيش في سلام دائم وتحقيق العدالة.

 

وفي الوقت نفسه ، أصدر HWPL بيانًا رسميًا ضد الأعمال المناهضة للسلام التي تعوق و تحول دون السلام والعدالة وذالك بنشر معلومات لا أساس لها تقوم بتشويه الواقع ,لأسباب اجتماعية واقتصادية وذالك بانتهاك حقوق الإنسان من خلال التعصب الديني. في البيان ، قال HWPL : “لا يمكننا السماح لهم بوقف و شل العمل على السلام اللذي يخدم البشرية جمعاء من أجل مصالحهم الفاسدة, وسوف نتعامل معهم و نواجهها بحزم. نطلب من جميع أولئك الذين يهدفون اللسلام والعدالة أن يسلكوا الطريق الصحيح ، لا أن يتبعوا الأكاذيب بل أن ينضموا إلى عائلة صنع السلام وبذل جهود مضاعفة بالعمل معاً “.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*