اقبال كبير على البرامج الطبية للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بزايو و تاوريرت

ارتفع عدد الأشخاص في وضعية إعاقة المستفيدين من البرامج الطبية التضامنية متعدد التخصصات المنظمة من طرف التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية لفائدة هذه الفئة، استجابة لطلبات جمعيات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، بمدينة زايو يوم 17 أبريل 2018، ومدينة تاوريرت يوم 20 أبريل 2018، إلى 442 شخصا مستفيدا من ثماني (08) تخصصات طبية، هي طب الأطفال، طب العيون، الطب العام، طب الغدد، طب الجلد، طب الأسنان، طب القلب والشرايين، والتنقيب عن الضغط الدموي وداء السكري.

وكانت التعاضدية العامة، قد نظمت برنامجا طبيا تضامنيا مشابها لفائدة أئمة المساجد بمدينة أحفير يوم 16 أبريل 2018، استجابة لطلب رئيس المجلس العلمي المحلي ببركان، استفاد خلاله ما مجموعه 113 إمام مسجد من سبع (07) تخصصات طبية، هي طب الجلد، طب العيون، طب الأسنان، طب الغدد، والطب العام، وكذا التنقيب عن الضغط الدموي وداء السكري.
وجاء تنظيم هذه البرامج الطبية التضامنية، في إطار مساهمة التعاضدية العامة مع شركائها في محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي وفق الإمكانات المتاحة، وبمناسبة تنظيمها لبرامج طبية متعددة الاختصاصات لفائدة منخرطيها وذوي حقوقهم وأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير ومنخرطي التعاضديات الشقيقة بأقاليم وعمالات جهة الشرق خلال الفترة الممتدة من 09 أبريل 2018 إلى غاية 20 منه.
وعلى إثر ذلك، أكد السيد عبد المولى عبد المومني على أن تنظيم برامج طبية تضامنية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة يتماشى مع السياسة المولوية الرشيدة التي تعكس الحرص الدائم لجلالته على ضمان تكافؤ الفرص للجميع، خصوصا بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال خلق المركز الوطني محمد السادس للأشخاص المعاقين باعتباره إطارا ملائما لتجميع أنشطة المنظمات غير الحكومية وضمان تكفل مندمج بالأشخاص في وضعية إعاقة.
كما أوضح  عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة أن تنظيم البرامج الطبية التضامنية لفائدة أئمة المساجد يتم انسجاما مع التوجيهات الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يولي عناية خاصة بهذه الفئة، والتي تسهر مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين بتقديم خدماتهما الاجتماعية لهم، ولا سيما في مجال المساعدة الطبية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*