هذه تفاصيل جريمة بشعة هزت مدينة آسفي … ولد قطع لباه راسو بفاس و دفنو فحفرة

استيقظ سكان جماعة سيدي التيجي، وخاصة دوار اولاد كاسم، على خبر مصرع (ع.ر) ، المزداد سنة 1961، على يد ابنه عبد الكبير البالغ من العمر 22 سنة، حيث عثر على جثة الأب المتحللة، بإحدى الحفر المجاورة لمنزل الأسرة بعد أسبوعين من مقتله.

ووفقا لمصادر صحفية محلية نقلا عن مصادرها ، أن الجاني كان قد تقدم يوم 26 يوليوز الجاري، رفقة شقيقته صوب المركز الترابي للدرك الملكي ثلاثاء بوكَدرة، من أجل الابلاغ عن اختفاء والده في ظروف غامضة.

وخلف ارتباك الجاني في الإجابة أسئلة الدركيين، بشأن اختفاء والده، الشك في أن اخفاءه أمرا ما، قبل أن ينهار ويعترف بأنه أقدم على قتل والده داخل منزل الأسرة قبل أسبوعين، بواسطة فأس وسكين من الحجم، معترفا في الوقت ذاته بأنه مازال يخفي الجثة بإحدى الحفر.

وسارعت عناصر من الدرك الملكي، الى اقتياد الجاني صوب منزل الأسرة بدوار ا,لاد كاسم بجماعة سيدي التيجي، حيث دلهم على حفرة بإسطبل يتواجد خلف المنزل، تمت تغطيتها بقطع من الخشب وأكياس قمح فارغة، ولا يثير منظرها أي شك.

شرع رجال الوقاية المدنية، في نبش الحفرة على عمق أربعة أمتار، وازالة الأخشاب والأكياس المغطاة بها، قبل أن تفوح من الموقع رائحة كريهة عمت المكان، واضطرت عددا من الحضور الى مغادرة الموقع، حيث عثر على الجثة و هي متحللة دون رأس، والذي عثر عليه فيما بعد، بجانب آخر من الحفرة.

وكشف الجاني، خلال التحقيق التمهيدي معه، على أنه كان يتعرض للضرب من طرف والده، مما جعله في نفسه الانتقام منه. وأكد الجاني على أنه عزم على التخلص من والده، من أجل الزواج والسكن بالمنزل لوحده.

وأكد الابن الجاني، أنه استغل خلود والده للنوم قبل أسبوعين، لينهال عليه بواسطة فأس على مستوى الرأس ، قبل أن يستعين بسكين لفصل الرأس عن الجثة. وأضاف الجاني أنه عمد بعد ذلك الى ربط الجثة بواسطة حبل وانزاله بالحفرة المذكورة بشكل عمودي.

وببرودة كاملة عاد الجاني ليحمل رأس والده، ويلحقه بالحفرة ذاتها الى جانب جثة والده.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*