حركة قادمون وقادرون تتوغل في جبال الاطلس وتندد بتهميش جماعة تاكلفت

أصدرت حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل بيان توصلت به”سياسي” بخصوص اجتماع تأسيسيه للحركة بتاكلفت. والذي انعقد يوم السبت 04 ماي 2019، بدار الشباب تاكلفت بإقليم أزيلال و اشرف عليه المريزق المصطفى، الرئيس الناطق الرسمي للحركة، بمعية هشام حسنابي، المنتدب الترابي لجهة بني ملال خنيفرة، وثلة من أطر وكفاءات الحركة يمثلون الهيئة الاستشارية وتنسيقية النساء والشباب بخريبكة وبني ملال وخنيفرة ووادي زم.
في بداية اللقاء، تقدم الرئيس الناطق الرسمي للحركة بعرض شامل حول القضايا الأساسية التي تتبناها حركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل، وطنيا وجهويا وإقليميا، وخصوصا على مستوى ساكنة العالم القروي وسكان الجبل، والقضايا المرتبطة بها كقضايا التعليم والصحة والشغل والسكن. وقد تلت هذا العرض مناقشة مستفيضة ومسؤولة طيلة فترات الجمع العام التأسيسي الذي ترأسته الطالبة الشابة حليمة طهى، رئيس اللجنة التحضيرية، عبر خلالها نشطاء الحركة وضيوفهم عن انشغالهم العميق بمشاكل تاكلفت الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعلى حرص كافة المناضلين على العمل الميداني الموحد في اطار حركتهم المناضلة، وتوحيد كل الجهود للنهوض بالمنطقة التي تعاني الاقصاء والتهميش والاستبعاد الاجتماعي والهشاشة على كافة الاصعدة منذ أزيد من 60 سنة، رغم مقاومتها للمستعمر بشراسة تحت راية الشهيد أحمد الحنصالي في ثلاثينات القرن الماضي.
كما تناولت العديد من المداخلات الأوضاء المزرية التي سلبت الكرامة من نساء تاكلفت وشبابها، وتوقفت عند مظاهر الفقر ومسبباته، وهدر المال العام وسوء التدبير والتسيير الترابي، والتضييق على الشباب وحرمانهم من الشغل والثقافة والترفيه والرياضة و الولوج إلى الفضاءات العمومية التي تعتبر حقا من حقوق الانسان.
وفي تفاعله مع أسئلة الحضور، ذكر المريزق بالمحطات التي اجتازتها الحركة منذ تأسيسها في دجنبر 2017 بايفران، باعتبارها جمعية وطنية مستقلة ديمقراطية ومناضلة ليس لها أي انتماء سياسي ولا نقابي. حيث أشاد بالمجهودات الحثيثة وغير المسبوقة لقياديها على صعيد جهة بني ملال خنيفرة وباقي جهات البلاد.
وتوقفت الحركة على الأوضاع المزرية التي تعرفها جماعة تاكلفت، من جراء ما وصفته” الإهمال والتحقير والحكرة..”

ومما جاء في بيان الحركة..
تشبث ناشطات ونشطاء الحركة بوحدة الوطن وسلمه الاجتماعي، ويؤكد أنه لا تنمية شاملة ومستدامة بجهة بني ملال خنيفرة من دون تنمية حقيقية لتاكلفت، ومن دون فك العزلة على كل المناطق المجاورة.
– يعبر عن استيائه من الوضع المأساوي لساكنة تاكلفت من جراء حرمانها من التطبيب والتمدرس والماء والطرق والكهرباء والتعاونيات المذرة للدخل، ويؤكد أنه لا سبيل للاستقرار بالمنطقة إلا بالمصالحة الاجتماعية وجبر الضرر، وتمتيع النساء والشباب والرجال والمسنات والمسنين والأطفال والمعطلين من الحق في الثروة الوطنية والعدالة المجالية والبنيات الأساسية، وبناء قرى نموذجية تنهض على أسس دستور 2011 وما جاء به من ديمقراطية تشاركية ومن عدالة اجتماعية ومن حقوق الاسرة والطفولة وحماية الشباب والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية والتعليمية والثقافية.
والاجتماع التأسيسي، إذ يستحضر دور المجالس الترابية في التنمية البشرية:
– يعلن شجبه الشديد للتضيق الذي تعرضت له اللجنة التحضيرية للحركة، من طرف الساهرين على دار الشباب، والذي يتنافى مع مقتضيات دولة الحق والقانون،
– ويقرر خوض كل الأشكال النضالية للمطالبة بفتح تحقيق جدي ومسؤول في الموضوع،
– ويستفسر عن غياب ممثل للوزارة الوصية على دار الشباب، ويطالب وزارة الثقافة بزيارة عاجلة للمنطقة من أجل تمتيع أبناءها بدار الثقافة على غرار المدن والمناطق الأخرى،
– ويتساءل عن قانونية الفواتير الإضافية المفروضة على الساكنة من طرف المكتب الوطني للكهرباء،
– ويطالب بدمقرطة الدعم المخصص للجمعيات من كل المجالس الترابية،
– ويسجل باندهاش كبير إهمال المسنات والمسنين وحرمانهم من أبسط شروط العيش والحياة،
– ويدعو الحكومة لجعل سنة 2012 سنة الاستثمار في العالم القروي وسكان الجبل،
– ويناشد الأحزاب السياسية الوطنية والديمقراطية وكافة الفاعلين والمناضلين إلى زيارة تاكلفت والمناطق المجاورة لها من أجل المشاركة والمساهمة الجماعية في رقع الحيف عنها.
وفي الأخير، تمت قراءة ومناقشة مشروع القانون الأساسي، وبعد التصويت عليه، تم انتخاب مكتب مسير جاءت تشكيلته على الشكل التالي:
– الرئيسة: حليمة طهى
– نائبة الرئيسة: حنان بنعا
– الكاتبة العامة: فاطمة زكية
– أمين المال: طارق تغا
– المكلف بالاعلام والتواصل والتوثيق: محجوب حنصالي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*