بشكل عفوي مواطنون يجتمعون في جرسيف دون أي تأطير حزبي، ويصدرون بيانا ناريا

توصلت “سياسي” ببلاغ من توقيع البعض من ساكنة إقليم جرسيف.
ومما جاء فيه:
” على إثر الأحداث الخطيرة التي يشهدها إقليم جرسيف خلال الآونة الأخيرة خاصة البلوكاج الإداري الذي تعرفه قيادة هوارة أولاد رحو والتعامل اللاأخلاقي للسيد القائد المشرف على هذه القيادة من جهة، والمحاكمات التي يتعرض لها العديد من المواطنين والصحفيين على مستوى هذا الإقليم من جهة أخرى، نعلن نحن ساكنة إقليم جرسيف انطلاقا من قناعاتنا الشخيصة الصادقة وبدون أي مزايدات أو مغالطات سياسية، ما يلي :
 التضامن المطلق واللامشروط مع كافة المعتقلين المتهمين في قضايا محاربة الفساد والمفسدين.
 انحياز المسؤول الإقليمي الأول على إقليم جرسيف لفئة محدودة من المجتمع الجرسيفي، هذه الفئة التي تتكون من أشخاص ذو نفوذ ومال وجاه أو تمثل هيآت سياسية أو اجتماعية معينة.
 تمتيع هاته الفئة التي يسميها المسؤول الإقليمي ب “الأعيان” من امتيازات واسعة تتجلى في حضور الأنشطة الرسمية والغير الرسمية محليا، جهويا ووطنيا ومساعدتها على الاستفادة من مساحات شاسعة من الأراضي السلالية (تتعدى 100 هكتار للشخص) بحجة الاستثمار الفلاحي ضاربا عرض الحائط ما جاء في الخطاب الملكي السامي الرامي إلى النهوض بأوضاع الفلاحين الصغار وخلق طبقة فلاحية متوسطة.
 التنديد بالمستوى الضعيف لممثلي المجالس المنتخبة من جماعات، غرف فلاحية، مجلس إقليمي، في الدفاع عن حقوق الساكنة وإيجاد حلول ناجعة لهمومها وذلك خوفا على مصالحهم الشخصية.
 اتخاد التدابير والإجراءات اللازمة لكل من خولت له نفسه المتاجرة في الأراضي السلالية من نواب أراضي الجموع ،منتخبون ، فلاحون … وفتح تحقيق صارم في كل الملفات التي تم توقيعها و المصادقة عليها.
 دعوة السلطات الإقليمية إلى إعادة النظر في طريقة تدبير ملف الاستثمار الفلاحي في الأراضي السلالية ومطالبتها بالانفتاح على كافة الفرقاء والشركاء وليس الاقتصار فقط على أشخاص معينين تم تمتيعهم بامتيازات خاصة و إعطاؤهم قيمة أكثر من التي يستحقونها .
وفي الختام ، من خلال هذا البيان تتشرف ساكنة إقليم جرسيف بأن ترفع إلى السدة العالية بالله أصدق آيات الولاء والإخلاص معربة عن تجندها المطلق والدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لإنجاح مسار التنمية الشاملة تحت شعار” الله – الوطن – الملك” .
والسلام
إمضاء : ساكنة إقليم جرسيف.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*