مواقف السيارات بتيفلت فوضى عارمة و(بلطجة)ومداخيل مجهولة المصير

تيفلت :سياسي /عبدالسلام. أ.

لا حديث لدى ساكنة تيفلت ومواطنيها مؤخرا ، إلا عن الفوضى العارمة التي تعرفها مواقف السيارات بالمدينة وعلى مدار الشوارع الكبرى بها وكذا داخل مجموعة من الأحياء السكنية.
حيث تفشت الظاهرة بقوة دون حسيب أو رقيب من طرف أشخاص يكفي أن يلبسوا سترات صفراء ويحملون صافرات ويجولون ويصولون ويجمعون أموال لاتعرف قيمتها بالتحديد في غياب اية مراقبة أو زجر أو معرفة من يدعمهم أو يتستر عليهم أو يكون سببا مباشرا أو غير مباشر لاعطائهم الضوء لاستغلال تلك المواقف المعروفة ب (باركينغ).

حيت يدخلون أحيانا في شجار وسب وشتم و (بلطجة )مع أصحاب السيارات من ساكنة تيفلت أو العابرين منها. وتبقى هذه الظاهرة التي أصبح لزاما الحد منها وتنظيمها بصفة قانونية في مدينة خطت خطوات مهمة في تأهيلها على مستوى البنيات التحتية التي كانت غائبة عنها لسنوات عديدة سابقة وكذا المرافق الاجتماعية والرياضية وغيرها.
وفي تصريحات وجولة قامت بها الجريدة الإلكترونية (سياسي. كوم )على مستوى المدينة ، أوضح مجموعة من المواطنين بمختلف توجهاتهم ، أنه فعلا قطاع مواقف السيارات بتيفلت ، أصبح يطرح مجموعة من علامات الاستفهام والتساؤلات حول هذه الفوضى العارمة من طرف أشخاص في مختلف أعمارهم صغيرا وكبيرا ، أصبحت تجدهم يلبسون (جيليات )صفراء أو حمراء اللون لاتحمل اية علامة لأية جهة، ينتشرون ويحتلون شوارع وازقة بالمدينة ، يفرضون اتمنة مختلفة وغير محددة ، تثير أحيانا خلافات وتشنجات وخصامات معهم ومع أصحاب السيارات والشاحنات.
حيت أضافت التصريحات المختلفة ، أنهم ليسوا ضد أن يشتغل هؤلاء (الحراس) لكسب قوة يومهم في ظل العطالة القاتلة بالمدينة. لكن شريطة أن يتم تنظيم هذا المجال الذي يدر أموالا طائلة على البعض منهم. متساءلين في السياق ذاته ، عن من يحمي هذه الظاهرة التي تعطي صورة سوداء وقاتمة بتيفلت التي عرفت تغيير ملموس لايمكن نكرانه على مستوى التأهيل الحضري الذي يصبوا لإخراج تيفلت من طابعها القروي الذي كان لصيقا بها لسنوات طويلة ، إلى طابع حضري حداثي يضاهي العديد من المدن بالبلاد.

وطالبت نفس التصريحات ، بتدخل حازم لرئاسة المجلس البلدي لتيفلت في شخص رئيسها الحالي عبد الصمد عرشان ، من أجل تقنين هذا القطاع الحيوي والمهم الخاص بمواقف السيارات ، بالإعلان عن صفقة أو التكفل من طرف شركة مختصة ، تقوم بتنظيم القطاع ، يزيد من جمالية المدينة وكذا الاستفادة من مداخيله المالية المهمة ، لمسايرة قاطرة التنمية المستدامة بتيفلت التي تطمح ساكنتها أن تكون عمالة في الأفق القريب.وتخوفت ذات التصريحات ، أن يكون هناك (لوبي) خارج أو داخل المجلس الترابي لتيفلت، مستفيد من هذه الفوضى العارمة والمداخيل المالية المجهولة المصير ، دون علم الرئيس المنتخب الحالي الذي يسعى جاهدا ، وبشهادة العديد من مواطني المدينة ، أن تكون تيفلت في مستوى تطلعات أبنائها وقاطنيها وزوارها ، على جميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبنيات التحتية ، التي تم العمل عليها وتم تحقيقها على أرض الواقع.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*