شباب الخميسات يطلقون نداء لحراك اجتماعي سلمي لرفع التهميش والإقصاء

 

سياسي : الخميسات

 أطلق مجموعة من شباب إقليم الخميسات ونشطاء العالم الافتراضي ، بيان عبارة عن نداء لحراك اجتماعي سلمي ، من أجل إيصال أصواتهم إلى الجهات العليا وكذا المسؤولين على المستوى الوطني ، لرفع التهميش والإقصاء الذي يعيشه الإقليم منذ سنوات.

وأشار ذات النداء /البيان الذي توصلت الجريدة الإلكترونية (سياسي. كوم) بنسخة منه ، والذي تم نشره على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،أن تحرك سلمي جديد سيعرفه إقليم الخميسات هذه المرة ،من أجل التأسيس لإطلاق حراك مجتمعي سلمي.

وأكد البلاغ ذاته، كون منتزه 3 مارس بالخميسات سيشهد يوم الأحد 20 أكتوبر، آجتماعا أوليا، سيتم من خلاله عرض السيناريوهات المحتملة لإطلاق هذه المبادرة ، الذي تهدف حسب ذات البلاغ إلى رفع التهميش عن إقليم الخميسات و على كافة الأصعدة و المستويات مردها لتنامي خطابات الإقصاء والكراهية ، وآحتكار الثروة لدى كبار المنتخبين والمنعشين العقارين دون أن تقدم هذه الفئات بديلا آقتصاديا حقيقيا ، مما ساهم في مزيد من البطالة والسخط في صفوف الشباب الزموري وإفقاره و دفعه الى اليأس وكره هذا الوطن الانسحاب من المشهد العام .

وقال اصحاب البلاغ “إننا مؤمنون أيضا أن هذا الإقليم في حاجة أكثر من أي وقت مضى لتأسيس خطاب جديد يستوعب الواقع المحلي والإقليمي بتعقيداته وتحدياته ، ويضع قطيعة مع النماذج القديمة العقيمة ، وآعادة الإعتبار للعمل السياسي القادر على إحداث التغيير الملموس ، وآحياء الأمل في بناء مواطن جديد ومجتمع المستقبل على أساس من القيم الحضارية والخصوصيات الثقافية والمجالية “.

لكل هذه الأسباب و غيرها تم الإعلان ، بصدد اطلاق حراك شعبي بإقليم الخميسات على أرضية المطالب التالية :
* العمل على تأسيس نظام اقتصادي مجتمعي متجانس توزع فيه ثمار التنمية بشكل عادل ويضمن للجميع الكرامة والعيش الكريم .
* إعطاء الأولوية للمقاولات الشابة المحلية ( خيرنا ما يديه غيرنا ) .
* القيام بإجراءات فورية حقيقية وملموسة والضغط على صناع القرار وطنيا لجلب الإستثمار والشركات لخلق أكبر عدد من فرص الشغل لشباب و شابات الإقليم .
* تشجيع الإقتصاد التضامني الذي يشجع الإبداع ، ويقضي على جميع أشكال الريع والإمتيازات التي يحظى بها المنتخبون المقاولون .
* إنهاء إحتكار الثروة والصفقات العمومية من طرف بعض المنتخبين بمباركةِِ من بعض رجال السلطة مما أدى إلى شيوع الفوضى والظلم الإجتماعي وتفشي البطالة .
* تنظيف المشهد من شيوخ المجالس المنتخبة و الطبقة السياسية الحالية التي عمرت لسنوات طوال وكانت سببا مباشرا في الأوضاع الكارثية التي يشهدها هذا الآقليم .
* إعادة الإعتبار للمرافق و الخدمات العمومية،كحق من حقوق المواطن الدستورية وكمحرك أساسي لعجلة التنمية وعلى رأس هذه المرافق مدرسة الشعب والمستشفى العمومي .

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*