جريمة بيئية ترتكب في الرماني ب”تواطؤ” مع شركة العمران وصمت وزارة البيئة والمياه والغابات

سياسي: الرماني

لا حديث في مدينة الرماني اقليم الخميسات هذه الأيام الا عن قرب ارتكاب “جريمة” بيئية في حق غابة تضم اشجار لها تاريخ مائة سنة بتواجدها وسط مدينة الرماني تسمى ” البيرول”.

ورغم وساعة الوعاء العقاري وشساعة الأراضي بالرماني، الا ان المجلس البلدي لمدينة الرماني اختار اجثثات اشجار تاريخية تحمل مورث ثقافي وبيئي من وسط المدينة من اجل بناء عمارات وفيلات بذريعة اعادة اسكان بعض اصحاب البراريك التي تتواجد خارج المدار الحضري بادخالها للمدينة.

وتقول مصادر” سياسي”، ان لوبيات سياسية وعقارية دخلت على الخط من اجل ارتكاب جريمة بيئية بالرماني التي تعد مدينة خضراء، من اجل الحصول على بقع ارضية وبناء فيلات.

والغريب في الامر ان رئيس بلدية الرماني قال في تصريح صحافي، ان لا علم له بالاضرار البيئية لاجتثات هذه الاشجار، رغم ان المغرب موقع اتفاقيات دولية للبيئة واحتضن مؤتمر كوب 22، والمغرب وضع التزامات دولية عليه من اجل احترام البيئة ومواصلة دعم المساحات الخضراء وليس قتل الاشجار خصوصا ان علمنا ان اشجار بيرول اشجار نادرة اليوم.

وكشف قتل اشجار بيرول بالرماني، من اجل لوبيات العقار والزحف الاسمنتي، مدى تواطؤ احزاب سياسية داخل تشكيلة المجلس البلدي الذي يقوده حزب التقدم والاشتراكية، وصمت الجمعيات المحلية..رغم ان اجثثات مثل هذه الاشجار يحتاج لترخيص من وزارة ” البيئة” وهي وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.

وتطالب فعاليات حقوقية وجمعوية تدخل وزارة الفلاحة والمياه والغابات ووزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة ” البيئة” من اجل وقف تواطؤ المجلس البلدي مع شركة العمران في ارتكاب جريمة بيئية وسط مدينة الرماني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*