المياه و الغابات تفعل سياسة شراء الأراضي.. فهل تنتصر الشفافية في هذه الصفقة؟

من المقرر ان تحل يوم الخميس لجنة افتحاص بالمنطقة المسماة البريديلة، بجماعة عين السبيت ( دائرة الرماني – إقليم الخميسات) قصد الوقوف على وضعية قطعة ارضية تتكون من 80 هكتار تعتزم المتدوبية السامية للمياه و الغابات شرأئها في إطار سياسة ضم الأراضي المجاورة للملك الغابوي.
و تأتي هذه الزيارة بتزامن مع اطلاق الملك محمد السادس لمخطط ” الغابات المغرب”.
و يعرف اقتناء هذه الأراضي بعض التلاعبات تتعلق أساسا بالفرق الذي يتسلمه البائعون من الملاك مع الثمن الذي تقتني به المياه و الغابات و هو فرق يصل احيانا الى 5 ملايين سنتيم مما يضيع على الخزينة العامة أموالا كبيرة، و يكرس مسلسل الفساد، الذين دعا الوكيل العام للملك بمحلس الأعلى للسلطة القضائية الى محاربته بقوة.
و يقوم تحديد ثمن الارض بناء على مجموعة من المعطيات في مقدمتها حجم المساحة الصالحة للغرس، و كذا حجم التساقطات المطرية، لكن غالبا ما يتم الإدلاء بمعطيات غير صحيحة لرقع ثمن الأرض.
و سبق أن انفحرت بجماعة الزحليكة فضيحة من هذا النوع، و في عدة مناطق و على ضوئها اعفى وزير الفلاحة و الصيد البحري و التنمية القروية و المياه و الغابات المفتش العام للمياه والغابات.
و حفاظا على مصلحة أصحاب الأرض و الدولة و تخليق عمل الإدارة، سيكون على اللجنة تدارس كل الحيثيات تحقيقا لمبدأ الشفاقية التي تقثضيها مثل هذه العمليات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*