في زمن جايحة كورونا…”الحرب” على “بؤر” العشوائي متواصلة بتيفلت

سياسي:ا.عبدالسلام.

لازالت “الحرب” على “بؤر” العشوائي بمدينة تيفلت،متواصلة ومستمرة بعزيمة قوية،في زمن جايحة كورونا والطوارئ الصحية.

بعد القضاء على اقدم سوق عشوائي لبيع الخضر والفواكه المجاور للملعب البلدي،والذي عمر طويلا وكان نقطة سوداء في جمالية المدينة التي عاشت التاهيل الحضري،والذي اضطرت السلطات المحلية بتنسيق مباشر مع المجلس البلدي الى اغلاقه خلال الدورة الثانية من حالة الحجر الصحي،نظرا للفوضى التي يعيشها وتوافد المواطنين اليه بكثرة،وهو الامر الذي كان مطلب عام لدى العديد من ساكنة تيفلت.

تم القضاء على بؤرة اخرى،تتعلق بالسوق اليومي العشوائي المتواجد بحي الاندلس الجنوبي،على مشارف دوار(بوحمالة)،الذي كان يشكل خطرا على السكان المجاورين، والذي سبق ل(السياسي)اليه في مقال سابق قبل زمن كورونا.

كما عملت السلطات المحلية التابعة لباشوية تيفلت اجمعها رفقة اعوانها وكذا رجال الامن الوطني والقوات المساعدة و رجال الشرطة الادارية التابعة للمجلس البلدي،بهدم البراريك و(العشش)البلاستيكية بالسوق المتواجد داخل(لابيسين)المقابل لمقر مفوضية الامن الوطني،وهو من النقط السوداء التي تم تفريخها في ظروف غامضة ولاسباب مجهولة،جاءت كروونا وكانت سببا في هدمها بصفة نهائية. 

في نفس الاطار، والتي تدخل في التدابير المتخذة في زمن كورونا والحجر الصحي،قامت ذات السلطات بهدم البراريك المتواجدة على مشارف السوق الاسبوعي للمدينة،التي كان يستغلها تجار المتلاشيات(لافراي)،وكذلك التي كان يستغلها تجار الجملة للفواكه والخضر وسط رقعة السوق الاسبوعي،مع تقديم وعود للسالف ذكرهم،بتنقيلهم وسط السوق النموذجي الذي تم بناءه من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سابقا…مجمل القول،انه فعلا العديد ممن تم هدم براريكهم وعششهم،يعيشون ظروف قاسية احيانا،وهناك من يبقى مصدر رزقه بهاته الاسواق التي تم هدمها،لكن المصلحة العامة والحفاظ على سلامة وصحة ساكنة تيقلت قاطبة،في ظل جايحة كورونا،خاصة ان المدينة ولحدود الساعة والحمد لله،لم تسجل بها اية حالة مؤكدة،من غير الاولى التي تعافت وتتعلق بشاب،تبقى العملية برمتها ايجابية جدا واستحسنتها العديد من الفعاليات بمختلف توجهاتها ومشاربها.اعتبارا،ان السلطات المحلية قامت وتقوم بدور جد فعال باتخاذ جميع الاحتياطات الاحترازية اللازمة لتجنب انتشار الوباء بتيفلت والضواحي،تنفيدا للتوجيهات الاقليمية والوطنية. 

 من جانب ٱخر،رخصت السلطات بباشوية تيفلت وفي اطار الانسانية والتضامن،للعديد ممن كانوا يستغلون اسواق الخضر والفواكه،بالبيع داخل احياء وازقة المدينة،باستعمال الناقلات الثلاثية الدراجات(تريبورتور)،لتقريب الحاجيات للسكان دون التنقل وكثرة التجمعات التي تشكل خطرا على الكل وبدون استثناء.وعلق احد الظرفاء على المبادرة:(جميل جدا البيع بالتريبورتورات،على الاقل سوف يتم استفادة اسرتين في ان واحد،اسرة الخضار واسرة مول الدراجة)…..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*