الحسيمة منتخبون يحذرون من استغلال “قفة كورونا” لأغراض انتخابية

أوضح العديد من المنتخبون من أحزاب مختلفة بالحسيمة ، أن الانحراف في التعاطي مع مجموعة من عمليات الدعم والإحسان والمساعدات والمبادرات الإنسانية التي انخرطت فيها مؤخرا مقاولات ومؤسسات صناعية، وفعاليات جمعوية، وسلطات ترابية ومنتخبة في زمن وباء “كورونا”، من أجل استهداف شريحة واسعة من المجتمع الحسيمي الفقير، وكذا الفئات الأكثر هشاشة من أسر الأرامل واليتامى والمعاقين، خرج عن سياق أهدافه النبيلة في إطار تطبيق البرامج الاجتماعية، التي تعاون من أجلها الجميع وكل الجهات المعنية بذلك في إطار تعبئة قصوى شارك فيها الجميع من أجل إيصال الإطعام الغذائي وقفف متنوعة من المواد الغذائية الأساسية إلى منازل الفقراء المتقيدين بإجراءات الحجر الصحي من أجل مواجهة التحديات والظروف الاقتصادية والاجتماعية والتغلب على الظرفية الصعبة الخاصة لجائحة “كورونا”.
وعلى غرار قفة رمضان، التي لم تسلم من توظيف سياسي من قبل بعض الأحزاب والتي تعرفها السلطة بالحسمية في شخص جديد على المنطقة يحلم بمقعد برلماني وهو يجول كل يوم بسيارته الفاخرة وسنعود للموضوع للتكلم على هذا الشخص، أكدت مصادر مطلعة للجريدة ، أن بعض الأحزاب بالحسميةاستغلت قفة وباء “كورونا” المستجد، واستعملتها كورقة استقطاب لحملات انتخابية سابقة لأوانها، مما يطرح مجموعة من علامات الاستفهام حول الموضوع، من أجل تدخل الدولة في شخص وزارة الداخلية وأعوانها، لمنع هذا النوع من الدعم الاجتماعي المشتبه فيه، وتأطيره من طرف السلطة الترابية المحلية، بعد سيل من الانتقادات الواسعة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف نشطاء “الفيسبوك” الذين كانوا يضغطون بقوة عبر تدويناتهم من أجل تحريك العمل الإحساني الذي تأخر كثيرا مقارنة مع مدن أخرى من أجل ترسيخ ثقافة التضامن ومساعدة الأسر المعوزة وذوي الدخل المحدود، .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*