المستشفى الإقليمي لتمارة يواصل إغلاقه إرضاءاً ل”مقربة” من وزير الصحة

قالت مصادر” سياسي”، أن المستشفى الإقليمي لتمارة يواصل إغلاقه رغم حاجة الساكنة اليه خصوصا في زمن كورونا، حيث يعاني المواطنين من أقاليم تمارة والصخيرات وعين عودة وسيدي يحيى وتامنسا…من غياب مرفق صحي اقليمي يعالج صحتهم.

وأكدت مصادرنا، ان المستشفى جاهز، الا ان  بقاءه رهن الإغلاق راجع لنزوات احدى مقربات الوزير التي سبق لها ان زارت المستشفى وتبين  لها انه ما زال يحتاج لبعض “روتوشات”، مما أجبرها على طلب وضع تصاميم جمالية جديدة…وتقول مصادر أن شركة تابعة لكاتبة الوزير فرضت قوتها وعجرفتها في تغيير ملامح معينة ثانوية في المستشفى من باحة الاستقبال و تزيين ديكور قاعات الاجتماعات….وهي المتخصصة في التجميل والديكور . …

في حين  أن المواطنون ينتظرون الحصول على العلاج على الأسرة وتزويده بالآليات  والمعدات والسكانيير و وليس بالديكورات الخاوية…تلبية لرغبات كاتبة الوزير..

والغريب الذي تتداوله الألسن في وزارة الصحة، عن الشركة التي حصلت على العرض في وقت متأخر وتحت الطلب؟ وما علاقة كاتبة السيد الوزير ومقربة منه بالقضية..وبالشركة المحظوظة، والتي تتممد في عدة مدن مغربية حيث تتواجد مشاكل المستشفيات ..

و سبق ان أطلقت فعاليات شبابية ونسائية من  أبناء و بنات اقليم الصخيرات تمارة عريضة على مواقع التواصل الاجتماعي  من أجل حمل الحكومة و الجهات المسؤولة على فتح أبواب المستشفى الاقليمي الجديد…#حلوا_السبيطار

ووماء جاء في العريضة: السيد رئيس الحكومة
السيد وزير الصحة

مرت حوالي 15 سنة على وضع الحجر الأساس للمستشفى الإقليمي بتمارة و تم تشييده و تجهيزه في أطول مدة في تاريخ بناء المستشفيات، ورغم وعود وزراء الصحة المتعاقبين على تدبير قطاع الصحة، و عهودهم المتجلية في الإسراع في فتح أبواب خدماته لعموم المواطنات و المواطنين، إلا أن تلك الوعود دائما ما تصطدم بمانع أو بسبب ما يحول دول عرض خدمات هذه المنشأة الصحية أمام المحتاجين لخدماتها.

نفس الأمر ينطبق على مستشفى القرب الذي تم وضع حجره الأساس حوالي سنتين إلا أنه مازال لم يكتب له تقديم الخدمات الصحية للمواطنات و المواطنين.

و نظرا للظرفية الاستثنائية التي يعيشها المغرب بسبب اجتياح جائحة كوفيد19 فإن الضرورة اليوم تفرض أكثر من أي وقت مضى اعطاء الانطلاقة للعمل في المستشفى الاقليمي الجديد لاسيما و أن المستشفى الإقليمي سيدي لحسن لم تعد سعته الاستيعابية تتحمل ،من ناحية الكم الهائل من المواطنين الذين يقصدونه يوميا، و من ناحية ثانية تحسبا لأي طارئ صحي قد ينجم عن هذا الوباء القاتل الذي خلق الرعب و الهلع في صفوف المغاربة

وسبق ان كشفت المندوبة الاقيليمية بالصخيرات تمارة لوزارة الصحة، الدكتورة نادية بلقاري، أن المستشفى الاقليمي لمدينة تمارة، الذي طال انتظاره، ستنتهي به الاشغال قبل نهاية سنة 2017….اي انتهت السنة ونحن اليوم في في نصف سنة 2020.

وقالت د.بلقاري خلال لقاء تواصلي مع وسائل اعلام محلية، إن المستشفى الذي تبلغ ميزانيته التقديرية حوالي 400 مليون درهم (40 مليار سنتيم)، أصبح شبه جاهز، مضيفة أن سبب التأخر يعود لعدة عوامل مختلفة.

أوضحت المتحدثة ذاتها أن مشروع بناء المستشفى، الذي يعرف تأخرا كبيرا في انتهاء أشغاله التي انطلقت سنة 2005 كان يدخل في إطار طلب المغرب احتضان كأس العالم 2010، لكن بعد ذلك تم التفكير في تشييد مؤسسة صحية تستوعب ساكنة المنطقة التي تتزايد سنة بعد سنة، الأمر الذي استوجب اعادة الدراسات الخاصة باقامة المشروع الذي سيتوفر على تخصصات عديدة. وتابعت أن تغيير مكتب الدراسات مرتين والمقاولة المشرفة على البناء مرتين وأخيرا، وادخال «نظام الحماية من الحرائق» على البناية، بعدما تمت المصادقة عليه، أدى إلى تأخر انتهاء الأشغال لعدة مرات.

وأضافت المندوبة الاقليمية أن المستشفى الذي يساهم في بنائه البنك الاوربي للتنمية ب50 في المائة من التكلفة الاجمالية، تم تشييده وفق آخر المعايير الدولية المعتمدة، حيث سيضم غرف لشخصين تتوفر على أحدث التجهيزات الطبية، كما سيتوفر على معدات بيوطبية حديثة وعالية الجودة بما في ذلك جهاز السكانير.

وفي موضوع مرتبط بالمشاريع المزمع تدشينها بالمنطقة، كشفت د. بلقاري أن مدينة الصخيرات ستحضى في القريب، بمركز صحي موسع يتوفر على 4 أسرة وأجهزة للكشف بالاشعة ومختبر بالاضافة إلى دار للولادة، الأمر الذي سيساهم في تقريب الخدمات الطبية من الساكنة وتخفيف العبئ على المستشفى الاقليمي لتمارة.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*