فعاليات سياسية تجتمع لمناقشة قضايا مدينة وادي زم وبرلماني شبح يتنصل من الحضور

 

في إطار المجهودات الحثيثة التي يقوم بها فريق تحالف المعارضة بالمجلس الجماعي لوادي زم وادواره الترافعية الطلائعية عن ساكنة المدينة من اجل تحقيق تنمية محلية شاملة و مستدامة قامت معارضة المجلس الجماعي لوادي زم بمراسلة باشا المدينة من اجل عقد لقاء لمناقشة وتدارس الاوضاع المزرية للمدينة على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبنيوية في ظل جائحة كورونا كوفيد 19 .

وقد امتنع  البرلماني والمستشار الجماعي عن حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف مدني المحسوب على المعارضة شكلا عن حضور اللقاء الذي دعت إليه مكونات المعارضة ممثلة في ثلاث احزاب سياسية مع  باشا المدينة ورئيس مفوضية الأمن و القواد من اجل طرح عدة نقط واشكالات قانونية وادارية وامنية تخص المدينة وتدارس بعض الظواهر المشينة والتي تهم تدبير الشأن العام وعلى رأسها احتلال الملك العمومي واستفحال البناء العشوائي وتفشي الجريمة باعتبار ذلك يندرج ضمن ادوارها الدستورية التي يخولها القانون .

وقد برر  البرلماني رفضه حضور هذا اللقاء بانشغاله بما هو أهم من ذلك وانه غير معني بمثل هاته القضايا الجزئية التافهة التي تجعله في مواجهة مباشرة مع السلطة خاصة وأنه مقبل على الانتخابات البرلمانية و يتوجب عليه المجاملة والحياد بدل الاصطدام حسب زعمه

جدير بالذكر أن البرلماني  الذي كان قد جاء عن طريق حادثة سياسية ونال ثقة الساكنة في انتخابات 2015 لم يحضر قط دورات المجلس طيلة خمس سنوات كما لم يقم بأي ترافع او مبادرة من اجلهم اللهم توزيع القفة الانتخابية في زمن كورونا عن طريق احدى الجمعيات الريعية التي اسسها لذلك مستغلا الأوضاع الاجتماعية والانسانية العصيبة التي تمر منها الطبقة المستضعفة و الهشة لتسجيل معلومات و بيانات المستفيدين والمستفيدات خاصة النساء منهم والأرامل

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*