دموع”  الهجالات” تطارد القائد و عون سلطة بجماعة عين السبيت

 

سياسي/ الرماني

تطارد دموع “الهجالات” عون سلطة بجماعة عين السبيت، يبدو أنه وجد الحماية اللازمة من طرف قائد قيادة مرشوش (دائرة الرماني/ إقليم الخميسات)، وبفضل التدخلات التي مارسها رئيس جماعة عين السبيت النائب البرلماني، رحو الهيلع، لدى عامل الإقليم، لأسباب انتخابية، تحمي مصالح الأعيان، والنافذين، وتسحق المواطن المغلوب على أمره، حتى ولو كانت امرأة “هجالة” تستجدي عطف ملك البلاد.
و يبدأ الظلم والحيف، الذي لحق امرأتين بحرمانهما من الدعم الغذائي المسلم للأسر المتضررة من تداعيات “كورونا”، مرورا برفض القائد استقبالهما، وطردهما من أمام باب مكتبه، في عز الأزمة، حين توجها الى مكتبه لبث شكواهما، في بلاد رفع فيها جلالة الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، شعار المفهوم الجديد للسلطة، وهو مفهوم رغم مرور أزيد من 20 عاما لا يزال يجد جيوب المقاومة، التي لا تريد أن تستوعب مفهوم المجتمع الحداثي الديمقراطي.
و رغم وجود عدة شكايات مسجلة بمكتب ضبط دائرة الرماني و مكتب ضبط العمالة، تحمل عشرات التوقيعات، فإن المتضررين من الفقراء، الذين حرموا من المساعدة لأسباب انتخابية، وكانوا عرضة للابتزاز والاستفزاز لا زالوا ينتظرون مآل شكاياتهم، في ظل التهديدات التي لا تزال تمارس ضدهم من طرف العون، واللامبالاة التي يواجه بها القائد معاناتهم.
و يراهن هؤلاء على تدخل وزير الداخلية لإنصافهم من “الحكرة” و “الشطط” الممارس في حقهم، و إنصافهم، حتى لا يتحولوا إلى لقمة سائغة، و يفقد المواطنون الثقة في دولة الحق و القاتون، علما ان عملية توزيع المساعدات في جماعة عين السبيت تمت في ظروف يندى لها الجبين، و تم توزيعها على هوى المنتخبين امام اعين السلطة و بمساعدتها.
و لنا عودة الى المزيد من التفاصيل…

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*