الامتحان الجهوي بجهة الرباط سلا القنيطرة … بروتوكول وقائي شامل وعمليات تعقيم بمراكز الامتحان لاجتياز الاختبارات في أحسن الظروف

أعلن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا برسم 2020 التي اختتمت مساء يومه السبت، وأجريت على مدى ثلاثة أيام في سياق خاص، مرتبط بالوضعية الوبائية، مرت في ظروف جيدة وأجواء ميزها الارتياح الكبير الذي عبر عنه كل المتدخلين التربويين والإداريين والسلطات العمومية، وآباء وأولياء التلاميذ وكذا عموم المترشحات والمترشحين الذين أشادوا في تصريحات إعلامية بنجاعة التدابير المعتمدة وتوفير كل الامكانات لاجتيازهم  الاختبارات في ظروف أمنة ومريحة.

وارتباطا بالتدابير الاحترازية المعتمدة للوقاية من فيروس كوفيد 19، فقد حرصت الأكاديمية والمديريات الإقليمية التابعة لها على التنزيل المحكم لمقتضيات البروتوكول الصحي المتفق عليه وطنيا وجهويا للحد من تفشي جائحة كورونا، انطلاقا من التعقيم الشامل والمتواصل لكل فضاءات الاعتكاف ومراكز الامتحان والتصحيح.

وبخصوص الأرقام والإحصاءات الخاصة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة، بلغ عدد المترشحات والمترشحين الذين اجتازوا اختبارات الامتحان الجهوي  حوالي 45579،  موزعين على سبع مديريات إقليمية. وحسب الأقطاب توزع المترشحون بين 18020 مترشحا ومترشحة بقطب  الشعب الآدبية والأصيلة والمهنية حضر منهم 17569 (97,50%)، فيما بلغ مجموع المترشحين بقطب  الشعب العلمية والتقنية 27559 مترشحا ومترشحة حضر منهم  27270 مترشحا (98,95%).

وللإشارة فقد تم توزيع المترشحات والمترشحين على 222 مركز إجراء (23 بالخميسات، 32 بالرباط، 35 بالصخيرات تمارة،47 بالقنيطرة، 43 بسلا، 12 يسيدي سليمان و 30 بسيدي قاسم) منها 16 قاعة رياضية مغطاة.

أما بالنسبة للتلاميذ في وضعية إعاقة فقد بلغ عدد الذي اجتازوا هذه الاختبارات 181 مترشحة ومترشحا و 15 من المكفوفين استفادوا من عملية تكيف المواضيع.

و بالنسبة للدورة الاستدراكية، تخبر الأكاديمية أن العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين المسموح لهم باجتياز الدورة الاستدراكية حوالي 400 مترشح ومترشحة بنسبة تقدر ب 0,80%، وسيجتازون هذه الدورة أيام 22، و23، أكتوبر2020. ويتعلق الأمر بالمترشحين الذين أدلوا بشواهد طبية داخل الآجال القانونية،

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*