طاطا: فاعل حقوقي غارق في الفساد حتى أخمص قدميه ويدعي محاربته للفساد والمفسدين بتمنارت

غالبا ما يختبئ بعض الأشخاص في العمل الجمعوي والحقوقي مدعين دفاعهم عن مشاكل المواطنين وهمومهم، في حين أنهم مجرد وصوليين لا مبادئ لهم ولا أخلاق يمكن أن تشفع لهم خطاياهم التي لا تعد ولا تحصى، وهذا ما ينطبق تماما على أحد المنتسبين للجسم الحقوقي، حيث لا يجمع بينه وبين ما هو حقوقي سوى الخير والإحسان.

حديثنا هنا عن وئيس جمعية تدعي محاربتها للفساد بمدينة طاطا وبالضبط فرعية تمنارت، بينما هو في واقع الأمر من أكبر المفسدين بالمدينة حسب ما كشفت عنه مجموعة من الأشخاص لموقعنا، خاصة وأنه يستغل جمعيته لأغراض ربحية محضة وهذا ما يتنافى تماما مع القوانين الخاصة بالجمعيات.

الشخص السالف الذكر والمدعو (ا.ح)، لا يدع فرصة تمر إلا وحاول من خلالها تأجيج الصراع بين ذوو البشرة البيضاء والسمراء من بني منطقته من جهة، وهذا ما يضعه في خانة الأشخاص العنصريين، والطعن في شرف البعض من جهة أخرى، ناهيك عن طريقة كلامه التي غالبا ما تتسم بالنابية، دون احترام لمشاعر من يحاورونه، سواء أكانو رجالا أم نساء، كما هو الشأن بالنسبة لإحدى السيدات التي تعرضت في مرات عديدة للتحرش من طرف صاحبنا، الذي يعمد على إرسال “أديوهات” كلها إيحاءات جنسية وكلام ساقط، هذا ما ينم عن الكبت الرهيب الذي يعاني منه هذا الشخص.

إن مت يفعله هذا الحقوقي المزيف، والذي هو من ذوي السوابق القضائية، يدفعنا للتساؤل عن الكيفية التي تعتمدها السلطات في منح التراخيص لمثل هؤلاء المنحطين والمتسلطين على المجال الحقوقي، الذي يفترض في أن يكون منتسبيه على خلق وعلى دراية تامة بالمهام المنوطة بهم، وليس العكس كما هو الشأن بالنسبة لعنتر زمانه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*