أزرو: فوضى و تسيب

فوضى و تسيب بسوق الثلاثاء الأسبوعي

كل شيئ داخل سوق الثلاثاء الأسبوعي التابع لمدينة أزرو يدعو إلى الحسرة و الإستياء و يوحي بأن القائمين على أمور تسييره و تدبيره متهاونون في القيام بالمهام الملقاة على عاتقهم خدمة لمصلحة هذا المرفق الذي يعتبر من بين أكبر الأسواق الأسبوعية على الصعيد الوطني.

ولعل  أول ما يستعري الانتباه داخل هذا السوق هو، الفوضى العارمة التي يتخبط فيها على مستوى التنظيم و ارتفاع الأسعار بدون حسيب و لا رقيب، فضلا عن انتشار الأزبال و استفحال مظاهر الإجرام حيث لا يكاد يمر موعد انعقاد هذا السوق دون وقوع سرقات و حالات اعتداء على المواطنين.

إن الوضعية الحالية التي يوجد عليها سوق الثلاثاء تفرض على الجهات المعنية و المسؤولة التفاتة جادة إلى هذا المرفق العمومي و إيلائه ما يستحق من العناية و الإهتمام في جميع الأصعدة

شوارع و أزقة تفتقر إلى الأسماء و الترقيم

عرفت مدينة أزرو في السنين الأخيرة توسعا عمرانيا ملحوظا ونموا ديموغرافيا ملفتا للنظر، فقد أحدثت بالمدينة أحياء سكنية بسبب الهجرة المستمرة لسكان العديد من الدواوير و الجماعات القروية المجاورة للمدينة و بسبب الحركة النشيطة التي عرفتها بعض القطاعات الإقتصادية و الإجتماعية، زيادة على ارتفاع نسبة البناء في المجال العقاري و طبيعي أٌن تتسع أرجاء المدينة و تعرف إحداث تجزئات سكنية (حي الأطلس 1 و حي الأطلس 2 و حي عين أنبال و الحي الصناعي و حي الأرز….)

لكن الملاحظ، أن هذه الأحياء التي يقطنها الآلاف من السكان، لا تحمل أسماء لشوارعها و أزقتها. كما أن العديد من المنازل و المجموعات السكنية تفتقر إلى عملية الترقيم. و قد سبق لأحد اللجن المنبثقة عن المجلس البلدي السابق لآزرو في إحدى دوراته العادية أن قرر دراسة هذا المشكل إلا أن شيئا لم ينجز لحد الآن. فما هو السر في بقاء أحياء و أزقة المدينة بدون أسماء.

من يستطيع وقف هذا الأخطبوط ؟

موظف يعمل بدائرة أزرو أو المركز المستقل حسب اصطلاح الإدارة الفرنسية سابقا، و التي كانت تجثم على خيرات الوطن و ثرواته في كل بقعة منه أصبح بقدرة قادر شخصا مهما نافذ الكلمة ، راكم الأموال وأنجز مشاريع يسيل لها اللعاب و لا يزال يقبع فوق هرم الإستغلال و يملك ما لا يملكه بعض الإقطاعيين في المنطقة من وسائل و إمكانيات و بقع أرضية – فيلات – دور للسكن – سيارات و غيره كثير

من يحاسب من ؟ من يستطيع وقف زحف هذا الأخطبوط الذي يمتد فوق رقعة المدينة بأسرها….؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*