مندوبة الصحة بتمارة تنفي غلق مكتبها في وجه فعاليات الجمعوية وتؤكد تطور العرض الصحي بالمنطقة

سياسي ــ هشام الفرجي

بعد تعرضها لانتقادات من طرف فعاليات جمعوية محلية، فضلت المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بالصخيرات تمارة التواصل مع وسائل الاعلام المحلية لكشف الحقائق وتقديم عرض حول الوضع الصحي بالمنطقة والمشاريع التي توجد في طور الانجاز.

وأبدت مندوبة الوزارة الدكتورة نادية بلقاري، خلال لقاء تواصلي يوم الاثنين الماضي، رضاها عن العرض الصحي المقدم لساكنة المنطقة، وإن لم تنف وجود إكراهات وإشكالات قائمة، لا تزال تشتغل عليها، من أجل تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، قبل أن توضح سبب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها، أخيرا، جمعية محلية أمام مقر المندوبية.

وفي هذا الصدد قالت د. بلقاري إن المندوبية توصلت بطلب لقاء من الجمعية المحتجة، يوم 20 يوليوز الماضي، لطرح مشاكلها، “لكن الوقت لم يكن يسمح بذلك بسبب اجندتي التي كانت مملوءة بالاجتماعات، فأجبت المعنيين بالأمر بتأجيل اللقاء إلى وقت لاحق”، وهو ما لم تستسغه الجمعية المنظمة للوقفة والتي نصبت نفسها طرفا من أجل الاحتجاج على الموعد الذي منحه مستشفى سيدي لحسن بتمارة لإجراء عملية جراحية لازالة «جلالة» لأحد المواطنين، ليقرر المحتجون تنظيم الوقفة، مباشرة بعد عيد الاضحى.

وأضافت المتحدثة نفسها أن المندوبية تسعى جاهدة للتواصل مع فعاليات المجتمع المدني للوقوف على المشاكل التي قد تظهر بالمؤسسات الصحية بالمنطقة، مؤكدة أن بابها يبقى مفتوحا في وجه الجميع.

وبخصوص العرض الصحي بالمنطقة أكدت المسؤولة الاقليمية عن قطاع الصحة أنه يفوق بكثير عدة مدن مغربية، بحيث تتوفر الصخيرات تمارة بجميع جماعاتها القروية والحضرية على 23 مركز صحي منها 9 بجماعة تمارة فضلا عن مسشفى سيدي لحسن الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 60 سرير، في انتظار استكمال بناء المسشفى الاقليمي الكبير الذي سيخفف الضغط على المستشفى الجامعي بن سينا بالرباط.

هذا وتتوفر مندوبية الصخيرات تمارة على وحدات صحية متنقلة، تخص الكشف عن سرطان الرحم أخرى للكشف عن سرطان الأمعاء، ووحدة للفم والاسنان، إضافة إلى وحدة متنقلة للاستشفاء المنزلي من مرض السرطان.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*