تواطؤ السلطات المحلية مع حزب العدالة والتنمية بتمارة يثير سخط ساكنة من ضجيج مكبرات صوت مسجد النهضة

وجه نور الدين الأزرق في تدوينة

نداء استغاثة.. ارحمونا يرحمكم الرحمان.

ان يتم بناء مسجد كبير بجوار بيتك فداك امر لا يمكن الا ان يفرحك ويسرك. ان يستمر بناء هدا المسجد لمدة ثلاث سنوات امر قد يمكنك تقبله خصوصا عندما يكون هدا البناء من قبل جمعية للمحسنين فداك تمام الخير ومبلغ الرجاء.

لكن، (وللاسف دائما هناك لكن المشؤومة) ان يقوم المسؤولون عن الجمعية المكلفة بهدا المشروع بتشغيل شريط، عبر مكبرين للصوت لا يبعد احدهما عن الاخر سوى بعشرة امتار، يردد فيه صوت بشع ثلاث جمل لمدة ثلاث سنوات بصيفها وشتائها وطيلة ايام الاسبوع بما فيها السبت والاحاد والعطل والاعياد من الساعة الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء دون توقف، فهدا امر يفقد الفعل اجره ويجعلك تشك في نوايا اصحابه.

وتزداد ريبتك حينما تتصل بهم عبر هواتفهم لتقدم ملتمسك القاضي فقط بخفض الصوت فيجيبونك بالزيادة فيه الى اقصى درجة.

تتصل بوزارة الاوقاف الجهة المسؤولة عن السماح بهدا النوع من الجمعيات والعمليات فيخبرك مسؤولوها ان المسؤول عن مكبرات الصوت هي السلطات العمومية المحلية. ترفع هاتفك وتتصل بالسيد الباشا (مباشرة او عبر اصدقاء) فيجيبك بانه توصل بالعديد من الشكاوى بهدا الصدد وانه سيعمل على تدبير الامر. ولا يقع شيء سوى خفض للصوت ليوم او يومين ثم تعود حليمة لعادتها القديمة.

تبحث مليا في الموضوع وفي سر عدم قدرة احد على ايقاف هدا الامر فيقول لك احدهم (مستشار جماعي) بان الجمعية يسيرها اعضاء من حزب العدالة والتنمية المسير للبلدية وانهم يستقوون بحزبهم. تشك كثيرا في الامر لكن يبقى في نفسك شيء من حتى.

اليوم وقد طفح الكيل بدأنا نفكر (انا واسرتي الصغيرة) مليا ببيع منزلي الدي لازلنا ندفع اقساط قرضه والهجرة الى الرقة بسوريا الشقيقة فربما تكون داعش الارهابية ارحم من هؤلاء في اقصى الحالات سيقطعون راسي ولكنهم لن يسمعوني عبر مكبرات الصوت نفس الجمل لاكثر من 1000 يوم لحدود الساعة.

الحديث هنا عن مشروع مسجد حي النهضة بمدينة تمارة….انتهت التدوينة

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*