توقيف صحفي واحد من الأذرع الإعلامية لأخنوش بتهمة الاغتصاب

أمرت النيابة العامة بالدار البيضاء، الاثنين، بتوقيف الصحفي، والناشط في حركة ” 20 فبراير” علي بيضار و وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمه أمام وكيل الملك، في حالة اعتقال، بتهمة الاغتصاب.

وكانت صحفية فرنسية من أصول بولونية تقدمت بشكاية ضد علي بيضار تتهمه فيها بالاغتصاب، وقد تم الاستماع إليه في محضر رسمي، كما أدلت بشهادة طبية في الموضوع.

يشار أن علي بيضار صرح لدى الاستماع إليه أنه يعمل مستشارا في التواصل الرقمي بديوان وزير الفلاحة والصيد والبحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

;تقدمت الصحافية الفرنسية المقيمة بالمغرب، “نينا كوزلوفسكي” بشكاية قضائية ضد احد الشباب وهو الناشط السابق في حركة “20 فبراير”، وهو اليوم يشغل احد الاذرع الاعلامية لاخنوش،  موجهة إليه تهمة  الاغتصاب باستعمال العنف.

وتعمل “نينا كوزلوفسكي”، حاليا كصحافية مستقلة، كما سبق لها أن اشتغلت في العديد من وسائل الإعلام المغربية الناطقة بالفرنسية.

وقد أمضت “نينا كوزلوفسكي” أكثر من 4 ساعات، بمقر ولاية أمن الدار البيضاء، حيث قدمت شكايتها، لرئيس الشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء، الذي يشرف على التحقيق في القضية، مؤكدة توفرها على أدلة قاطعة ضد المدعى عليه.

ومن جهة أخرى، عبر الناشط واعلامي اخنوش عن استيائه الكبير من خلال تدوينة عبر حسابه الفايسبوكي، مؤكدا أنه ومنذ 6 سنوات إختار التركيز الجانب المهني في منابر إعلامية معروفة و من بعد ذلك كمستشار و مقاول فالميدان الرقمي، مشيرا إلى أن مبادئه والقضايا التي يدافع عليها تجعل منه شخصا بعيدا عن هذه الإدعاءات الغير الصحيحة.

وأشار الناشط إلى أنه سبق وأن تعرض لمجموعة من الهجمات والإشاعات هذه السنة على الفضاء الرقمي و كذلك في حياته اليومية من طرف نفس الأشخاص.

وأكد المتحدث ذاته، أن له من الحجج والدلائل ما يكفي ليثبت برائته، ويضحد هذه الادعاءات الكاذبة، مشيرا إلى أنه سيتخد كافة الإجراءات القانونية ضد أي جهة أو شخص يحاول أن يشوه سمعته ديالي سواء على الفضاء الرقمي أو فالحياة اليومية.

وتساءل “المتهم” حول الجدوى من ربط مايقع له بحزب معين، رغم عدم انتمائه لأية جهة سياسية، مضيفا أنه لن يسمح لأية جهة كيفما كانت أن تستعمله لتصفية حسابات سياسية أو لخدمة أجندات معينة، وعلى أن التحقيق سيكشف من هي هذه الجهات التي تقف وراء ما يقع. 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*