اعتقال المشتبه به في عملية القتل التي أعقبت مباراة “لوصيكا” والرجاء

علم من مصادر أمنية، أنه تم اعتقال المشتبه به، وهو من قاصر من جماهير الرجاء البيضاوي، يبلغ من العمر 17 سنة، وسيتم عرضه على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بخريبكة، هذا الأسبوع للتحقيق معه في النازلة، بعد إلقاء القبض عليه من طرف السلطات المحلية مباشرة بعد رمي “الشماريخ” التي ساهمت في مقتل محمد الناصيبي، الذي جاء إلى خريبكة لزيارة عمته ووالدته المريضة، لكنه ترك أرملة وابنا لا ذنب لهما في شغب الشوارع، والحادث وقع على مقربة من قنطرة مولاي يوسف، مساء يوم (السبت) الماضي، بعد مباراة “لوصيكا” والرجاء.

   ولم يكن محمد الناصيبي، يظن أن قدر الموت سيحمله إلى مسقط رأسه خريبكة، متأثرا بجراحه الغائرة على مستوى العنق والصدر، على إثر رمي “الشماريخ” من مناصري الرجاء البيضاوي، الذين كانوا يمتطون “سطافيت بيضاء” في رحلة العودة إلى الدار البيضاء، بعد ساعات من نهاية مباراة قمة الدورة 22 من البطولة الوطنية التي انتهت بتفوق الرجاء على أولمبيك خريبكة، بهدف عبد الجليل جبيرة، (د94)، والتي احتضنها ملعب مركب الفوسفاط.

   وأصبح محمد الناصيبي، واحدا من ضحايا الشغب الذي أودى بحياة أبرياء خارج ميادين التباري، وهو الذي حط الرحال بخريبكة، يوم (الجمعة) قادما من أولاد تايمة، ويبلغ من العمر 63 عاما، سائق متقاعد بإحدى الشركات البحرية بأكادير، وله ابن واحد، حيث كان عائدا من زيارة عمته، ومتوجها إلى مقر سكنى والدته القريب من إعدادية مولاي رشيد بخريبكة، لكنه في منتصف الطريق راح ضحية رمي “الشماريخ” التي فاجأته مع زوجته وأخته، ليغرق في دمائه، قبل مفارقة الحياة بغرفة الإنعاش بمستشفى الحسن الثاني بخريبكة.

   يشار إلى أن المواعيد الكروية التي تجمع “لوصيكا” بالرجاء والوداد، تشهد أحداثا دامية، ومشاكل لا تعد ولا تحصى، كما حصل بشوارع الفوسفاط، وجماعة “فيني”، وهو الموعد الذي أقيم عن الدورة 15 من البطولة الاحترافية، أمام الفريق الأحمر، وانتهى بدون أهداف، يوم (الأحد) رابع يناير، دون إغفال التخريب والفوضى التي أعقبت نزال الوداد وشباب خنيفرة، عن الدورة 08، والذي أقيم بملعب الفوسفاط، وأفضى ل”الواك”، بهدفي الإيفواري بكاري كوني، والغابوني ماليك إيفونا، يوم (الجمعة) سابع نونبر 2014.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*