الكركرات….المغرب يوقف عبث عصابات المرتزقة

السياسي/ رشيد لمسلم

أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لميليشيات “البوليساريو” في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء المغربية.

قرر المغرب التحرك، في احترام تام للسلطات المخولة له، إزاء التصرفات الغير المقبولة لميليشيات البوليزاريو التي تحاول زعزعة الاستقرار بالمنطقة دونما احترام للمواثيق الدولية، وفي رغبة منها لاستفزاز المغرب وكل المغاربة.
فبعد ضبط النفس لقواتنا المسلحة الملكية طيلة هذه المدة التي تمت فيها عرقلة الحركة التجارية والتنقل في هذا المعبر الحيوي الرابط بين المغرب والجمهورية الموريتانية، لم يجد المغرب نفسه إلا مضطرا للتدخل العسكري لفك هذه العصابات المسلحة والمرتزقة الذين يناوشون دونما حق في معبر يدخل في نفوذ التراب الوطني المغربي.
فالمنتظم الدولي والمراقبين العسكريين للمينورسو، يلاحظون هذه المناوشات التي تهدف في العمق إثارة الشغب بأسلوب العصابات المرتزقة ويتجهون نحو افتعال حرب بالمنطقة، دفعت المغرب بعدما استنفذ طاقات الصبر إلى التدخل لضمان الأمن والاستقرار وطرد هذه العصابات من أراضيه وفوف ما تخوله له القوانين من صلاحيات السيادة على ترابه.
فالتحية لقواتنا المسلحة الملكية المرابضة على الحدود والتي عبرت عن يقظتها وحكمة أفرادها وتبصرها لهذه العمليات الاستفزازية، لم تجد بدا اليوم إلا التدخل بكل شجاعة وبسالة لإعادة الوضع إلى سابق عهده وطرد العصابات المرتزقة التي ألفت العيش في براثين الكراهية والبرك الآسنة الممتلئة بالحقد مدعومة من قبل أعداء الوطن الذين يستفزهم استقرار المغرب ووحدة شعبه وارتباطه بالعرش العلوي المجيد، وبما حققه المغرب وما يحققه من ارتقاء على مختلف الواجهات، ناهيكم عما حققه مؤخرا من تأييد بعض الدول الإفريقية والعربية الشقيقة التي أنشأت قنصلياتها في مناطقنا الجنوبية.
فالمغرب لن تثنيه مثل هذه الحركات الانفصالية عن موقفه المشروع تجاه أراضيه أينما وجدت، ولن يسمح لأي كان العبث بمصالحنا وأن قواتنا المسلحة الملكية تحت قيادة ملك البلاد تبقى العين الساهرة بروح الثبات الوطنية على أمن واستقرار أراضينا التي ضحى كل المغاربة من أجل تحريرها والارتقاء بمستوى الحياة فيها وما حققه من أمن داخلها.
فهذه العصابات المدفوعة الأجر على بلطجيتها والتي تتشكل من عناصر لا هوية ولا وطن لهم ولا انتماء، لن تقف أمام قواتنا العسكرية مهما آمنت بالمناورات والمشاكسات التي لن تؤثر عن قضية وحدتنا الترابية أمام المنتظم الدولي الذي يشهد للمغرب بحقه الدولي الوطني وسلطته الكاملة على أراضيه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*