العصابات الموالية للجبهة الوهمية البوليساريو تهرب وتتوارى عن الأنظار مثل الجرذان

السياسي/ رضا الاحمدي

ما أن وطأت أقدام جنودنا البواسل الكركرات حماية لهذا المعبر التجاري والمدني المغربي في اتجاه موريتانيا، حتى أضحت العصابات المدفوعة الأجر التي أربكت حركة المرور بهذه المنطقة المغربية بشكل استفزازي ينم عن مراهقة فوضوية غير محمودة العواقب وبمباركة من الشقيقة الجزائر التي تحاول من خلال ذلك استفزاز الشعب المغربي وتصريف أزماتها الداخلية على حساب استقرار المنطقة وتتجه نحو خلق حرب مفتعلة لإشغال الرأي العام الجزائري عن الأزمة الحقيقية التي باتت معروفة في الساحة الجزائرية.

حتى فرت الجرذان وأحرقت خيامها وتوارت عن الأنظار ولم تصمد أمام قواتنا المسلحة الملكية .
فالأعمال التخريبية التي طالت الطريق الوحيد الفاصل بين الحدود المغربية – الموريتانية الكركرات والتي تطرح تساؤلات متعددة حول أسبابها والدوافع المؤثرة فيها وعمق حمولاتها التخريبية تضع الدولة الجزائرية في محك التساؤل الحقيقي قبل مرتزقة البوليساريو ولا سيما أننا أمام عصابات مسلحة تسعى إلى خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار بالمنطقة مع يواكب ذلك من خسائر على مستوى البنية التحتية للمعبر،
ولاسيما أن القرار الأخير لمجلس الأمن جاء ليؤكد الإقبار النهائي لأوهام الجزائر و ذيلها المرتزق البوليساريو.
والذي تم من خلاله التأكيد على مغربية الصحراء على أرض الواقع، مع ما تعرفه من استثمارات ضخمة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، وافتتاح قنصليات عامة لستة عشر بلدا إفريقيا وعربيا في الأقاليم الجنوبية.
فمثل هته المناورات التي تزيد من قوة إيمان المنتظم الدولي بوحدتنا الترابية وتزيد من تأكيد هذه الشرعية التاريخية لمغربية الصحراء تمنح المغرب وسام الاحترام الدولي حول مدى نجاعته وقدرته في تدبير هذا الملف المفتعل من قبل الجزائر التي تصر على استمرارية الوضع رغم التعاون الذي يبديه المغرب لها وللشعب الجزائري الشقيق ورغم الروابط والأواصر التاريخية والثقافية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين بعيدا عن سياسة المطامع السادية للإدارة الجزائرية التي تحاول من خلال هذه المخططات تأجيل وحدة المغرب العربي الذي تنتظره تحديات كبيرة في مواجهة المستقبل وإكراهاته الاقتصادية والاجتماعية من خلال النجاعة الديبولوماسية والتعاون المتبادل.
علما أن المغرب سيظل متشبثا باحترام الشرعية الدولية، لكنه سيظل ثابتا على مواقفه ولن يرضخ للمزايدات والاستفزازات من الأطراف الأخرى التي تسعى إلى جر المنطقة إلى دوامة من عدم الاستقرار.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*