المغرب وإسرائيل… خارطة الطريق للمستقبل

سياسي/ رشيد لمسلم

من المتوقع، أن توقع الحكومة المغربية على اتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي، تشمل قطاعات السياحة والنقل الجوي والاستثمار والصناعة والاقتصاد، وقطاعات أخرى، يجري إعداد اتفاقيات بشأنها.

وأن الحكومة المغربية، بتعليمات من الملك محمد السادس، ستعمل على تفعيل مضامين بيان الديوان الملكي، المتضمن لإجراءات استئناف الرحلات والاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى تطوير علاقات مبتكرة في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي، وإعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقاً ولسنوات عديدة.
وتدخل هذه المبادرة في إطار استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتي لا يمكن إطلاق عليها مفهوم التطبيع كما هو متداولا في بعض وسائل الإعلام الغير الرسمية بقدر ما تدخل في إطار استئناف العلاقات الدبلوماسية، ولا سيما أن العلاقات بين البلدين تاريخيا كانت لعقود من الزمن وأن المغرب كمهد للديانات والتسامح عرف نشأة اليهود المغاربة منذ قدم التاريخ والذين نهلوا من الموروث الثقافي المغربي المتنوع وتربطهم بالمغرب الثوابت الرسمية للبلاد، وأن كل المبادرات الانفتاحية المعلنة تجاه إسرائيل تفرض على هذه الأخيرة إيقاف كافة انتهاكاتها، ووضع حد لسياساتها الاستيطانية والعنصرية والعدوانية، وإنهاء احتلالها للجولان. والعمل، بالمقابل، على بلورة مقاربة سياسية سلمية حقيقية تؤدي إلى إقرار كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
من جهة ثانية فإن هذا اللقاء الذي يضم جاريد كوشنر، كبير مستشاري البيت الأبيض، الذي يقود أول رحلة تجارية مباشرة من تل أبيب إلى الرباط، وذلك في أعقاب الإعلان الأخير عن استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية.
إضافة إلى رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، ومبعوث الشؤون الدولية الأمريكي، آفي بيركوفيتش. ستعرف مشاورات في قضايا مختلفة وذات الاهتمام المشترك وبخاصة على المستوى التجاري من خلال فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي من جديد بالمغرب.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*