تعزيز العلاقات الدولية… خاتم ذهبي يطبع الدولة المغربية عبر التاريخ والصحراء مغريبة

سياسي /عبدالهادي بريويك

في صبر جميل مع مر التاريخ قدم المغرب عدة تنازلات في سبيل توحيد الرؤى التاريخية للأوطان وتجميع الشعوب وقدم تضحيات بشكل سلمي من أجل الحفاظ على حقوقه الشرعية في استرجاع كل شبر من أراضيه الترابية .
الثلاثاء يوم ليس ككل الثلاثاء في تاريخنا الوطني حيث عادت للإنسانية تاريخها وعادت معها سيرورة الحياة التي قاوم عنها الشعب المغربي بفضل تاريخه العميق المتجدر في الكونية البشرية حيث التعايش والسلام والحب والوئام ..

وحيث الوطن الذي يستمد حياته بمرجعيات إنسية ويتعايش فيه مختلف الأجناس وفيه مهد الحضارات والديانات.
زغردت أم عبدالمغيت حين سمعت الخبر ..وقالت الله يبارك في عمر سيدنا ..حيث الشمل اجتمع بهذا اللقاء الدبلوماسي ..وقال يوسف أو جوزيف ..إنه المغرب الجميل ذو الفضل الكبير حيث العالم يجتمع فيه لغة وأخلاقا وتربية كما أعد صينية شاي بأسلوبه المغربي وكله عشق للقاء إخوته في إطار انفتاح الوطن على كل البحار ..وعلى التاريخ وعلى الجغرافية باحترام للديانات السماوية ..وفي احترام تام للقضية الفلسطينية.
ماذا عن الوطن ؟ هذا الوطن الجميل السخي بكل أفئدة أناسه الطيبون؟

هم أدرى بهذا التاريخ ولاسيما أنهم مسلمون ويؤمنون إيمانا مطلقا باحترام الديانات في عهد الرسول عليه أزكى الصلاة والسلام محمد رسول الله خاتم الانبياء والمرسلين، ومنه تعلمنا حسن التواصل ونعم تخليق حياة الإنسانية في احترام تام للقضية..

القضية الإنسانية والكونية؛ القضية الفلسطينية، هي الأس والأساس في هذه العلاقة الدبلوماسية ، وفيها دفاع عنها وفيها رسالة السلام ولعل المغرب كما لعب أدوارا في تاريخ فلسطين وظل وسيظل مدافعا عنها سيكون سببا أساسيا اليوم قبل غد في إطفاء الهجومات الصهيونية..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*