زيان هرب عليه السبع وسقطت ورقة التوت لتعري على عورته في خريف العمر

سياسي/ الرباط

 بعد تصريحاته المناوئة لقضية الوحدة الترابية، وبعد فضيحة(نشفيني بشوية) توالت الالتحاقات بالحركة التصحيحية للحزب الليبرالي الحر تاركين زعيمهم زيان في عزلة تامة عن المشهد السياسي بعد أن فقط ( السبع) رمزيته الأسدية وبقي في مستنقع السياسة الآسنة وقد لطخ المشهد السياسي بفكره المراهق المتطرف.

نهاية رجل استفاد من الريع السياسي لسنوات تاركا خلفه ثروات ملطخة بعرق الفقراء في هذا الوطن العزيز.

بل جعل من نفسه في خاتمة مساره السياسي مسخرة أمام الرأي العام الوطني وشكل نموذج الرجل السياسي الفاسد الذي يحتكم لنزواته الحيوانية وقلة نظره في التحليل السياسي المقرون بروح الوطنية الصادقة التي عليها أن تتجلى مظاهرها في سلوكيات كل رجل سياسي حكيم ولاسيما اذا ما استحضرنا حملاته الانتخابية التشريعية حيث كان يمارس القصف العشوائي دون احتكام العقل والرصانة .
هذه الظاهرة السياسية المعزولة والمتفردة في طبيعتها للسيد زيان رجل القانون وزعيم حزب سياسي يؤمن بالليبرالية المتوحشة كانت من بين الدوافع والأسباب لنفور الشباب المغربي من ممارسة حقه الدستوري والانخراط في الأحزاب السياسية باعتبارها مدارس تؤطر المواطنات والمواطنين، وشكلت أيضا صورة مجحفة في حق كل سياسي وطني صادق كرس حياته خدمة للوطن والشعب.
لتكون خاتمة الرجل مزبلة التاريخ في خريف العمر ، وعلى الشعب المغربي كما هيآت تنظيماته الحزبية أن يتابعه قضائيا ولو بمحاكمة معنوية تعيد للمواطن المغربي ثقته في المؤسسات الحزبية وفي أحقيته في الممارسة السياسية كما يدعوه الدستور لذلك في إطار من الاحترام والوعي والقدرة على التفاعل مع يمليه الواجب الوطني .
زيان هرب عليه السبع بعدما كان محميا برمزيته ليجد نفسه اليوم أمام واقع مؤلم مشحون بالندم والألم وقد خانته الذاكرة كما خانه اللسان وخانه الإيمان بالوطن المتربع على أفئدة كل المغاربة ..

ونسي واجباته ومسؤولياته السياسية وقد غادره درعه الشبابي .
زيان سقط سهوا وسيدفن في مزبلة التاريخ سهوا وسيسأل في مزبلته سهوا و الله سوف يبعث سهوا ولن يسامحه الضمير الوطني ولن يبعث حيا.

وقــــــــرر المجلــــــــس السياسي للحزب المغربي الحر عقد مؤتمر استثنائي عاجل للحزب المغربي الحر و إقرار الموساوي حسان كرئيس للجنته التحضيرية مما يعني عزل زيان من الحزب.

ورفض برلمان الحزب المغربي الحر كافة قرارات الطرد الصادرة في حق المناضلين أنور بوجمعة وإسحاق شارية، واعتبارها كأن لم تكن لعدم احترامها لبنود الفقرة السادسة من الفصل 14 من القانون الأساسي للحزب.

و رفض كافة الاستقالات المعروضة على المجلس السياسي والتمسك بكافة مناضلات ومناضلي الحزب تنفيذا للفقرة السابعة من الفصل 14 من القانون الأساسي للحزب.
مع تأجيل البث في المسألة المالية بعد غياب أمين مال الحزب رشيد بوروة ورفضه اطلاع المجلس بطريقة مفصلة على كافة المحاسبات المالية المنجزة منذ مؤتمر 2017 إلى غاية يومه، وذلك إلى حين اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ووقف كافة أنشطة المكتب التنفيذي للحزب والتنسيقيات المحلية والجهوية ومنع إصدار أية بلاغات أو قرارات أو بيانات باسم الحزب أو باسم هياكله إلى حين انعقاد المؤتمر الاستثنائي، حماية لتماسك ووحدة الحزب.

واعتبار الموساوي حسان بصفته رئيسا للجنة التحضيرية للمؤتمر هو الناطق الوحيد باسم الحزب وكافة مناضلاته ومناضليه، إلى حين انعقاد المؤتمر الإستثنائي.

و تكليف رئيس اللجنة التحضيرية باتخاذ كافة الإجراءات القضائية الازمة من أجل فتح تحقيق دقيق وشفاف في بلاغ المكتب التنفيذي الصادر بتاريخ 25/11/2020، خصوصا بعد تيقن المجلس السياسي من صدوره في ظروف غامضة وفي غياب تام لغالبية أعضاء المكتب التنفيذي.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*