أولى الامتحانات الديموقراطية في زمن كورونا

سياسي/ رشيد لمسلم
تشكل الانتخابات محطات أساسية لتخليق الجو الديموقراطي ببلادنا، ومن خلاله يتم تثبيت الحقوق الدستورية للمواطن وللأحزاب السياسية على نحو سواء مما سينعش مجلس المستشارين والغرف الجهوية المهنية بطاقات جديدة قادرة على حمل المشعل لو غيرت الأحزاب السياسية رؤيتها للانتخابات وطبيعة نوعية الاستقطابات بما يتماشى ويتلاءم مع رؤية الملك محمد السادس في تفعيل البرنامج التنموي الجديد المعلن عنه في بحر هذا الأسبوع والذي يشكل منعطفا تاريخيا في حياة المغرب وكل المغاربة .
إذن هذا الإمتحان الديموقراطي الذي سيكون افتتاح مختلف الاستحقاقات الانتخابية المتلاحقة والتي ستستمر الى شهر شتنبر المقبل من السنة الجارية، عليها أن تكتسي طابعا خاصا، متميزا، وقطيعة مع الممارسات البئيسة الماضية، بحثا عن الطاقات الإيجابية والشابة القادرة على حمل المشاريع الواعدة والمناهضة للتقوقع والنرجسية القاتلة في صياغة البرامج وأجرأتها على أرض الواقع، ولاسيما باستحضارنا لواقعنا اليوم، ومراعاة للهشاشة الاجتماعية والاقصاء، وتدهور البنى الاقتصادية، وانسجاما مع الخطب الملكية التي تأمل التغيير وتبحث دوما عن البديل ذاك البديل الذي تثوق إليه مختلف المشارب والشرائح الاجتماعية المغربية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*