وزير الشبيبة والرياضة يصنع” أباطرة الفساد” رغم توجيهات الملك

قبل كأس العالم واتجاه الاهتمام الوطني والشعبي بهذه التظاهرة العالمية التي يشارك فيها المغرب، اهتم السيد وزير الشبيبة والرياضة بوضع يده و إخضاع الوزارة كمرفق تابع لحزبه، ولم يعطي السيد الوزير أي جهد للقيام بدراسة عميقة للرياضة المغربية، بل اعتبر أن كل شيء على ما يرام ويجب الاستفادة بسرعة من احتواء الوزارة للمرور إلى ترويض هذا القطاع الشعبي الاجتماعي ميزانيته العامة سواء في قطاع الشباب أو قطاع الرياضة، وبالطبع مع مؤسسة( La Marocaine Des Jeux et Des Sports) التي لا أحد يعرف ميزانيتها ولا اجتماعات المجلس الإداري وتقارير الميزانية المالية.
ربما أن السيد الوزير يعتقد أن المغاربة نسوا فضائح هذه الوزارة ليس فقط على مستوى النتائج العامة للرياضة المغربية، بل على مستوى التسيير والتدبير العام للوزارة كمؤسسة وطنية حكومية.
وإذا كان السيد الوزير يسارع لتفويت المركب الرياضي المنظر الجميل ضدا عن نقابة وأطر الوزارة،  وفرض بعض التعيينات بالمناصب العليا من المحاسيب والأقارب بتدخل مباشر من حضرتكم يعرفها القاصي والداني ..وآخرها ترشيح تعيين مدير الرياضات في شخص “س ز” الذي قمتم من قبل بتعيينه مؤقتا كمستشار للكاتبة العامة للوزارة في انتظار تعيينه كمدير للرياضة.
ماذا تسمي كل هذا؟؟ أليس هذا هو استمرار الفساد ؟
ألم تسمع بقضية فساد واحدة كان من ورائها خادمكم المدفوع من طرف زوجته التي تربطها صداقة مع الكاتبة العامة؟  

لنذكر السيد الوزير ب “فضيحة الكراطة” بعد غرق مركب مولاي عبد الله بالرباط ، كانت الحقيقة التي عرّت على سوء تدبير الوزارة من طرف الوزير الحركي محمد أوزين، فضيحة عالمية، تزامنا مع تنظيم كأس العالم للأندية نهاية سنة دجنبر 2014.
أصبحت محط سخرية الإعلام الوطني والدولي، ليقوم الملك بإقالة الوزير  في يناير 2015
وأمر بإجراء تحقيق انتهى بإقالة بعض المسؤولين في الوزارة .
ألم يكن السيد مدير مركب مولاي عبد الله هو السيد سعيد إيزكا؟
ألم يكن من المغضوب عليهم من طرف ملك البلاد في هذه الفضيحة؟
لقد أكدتم أنكم تتعاملون مع المسؤولية بعقلية وثقافة ” باك صاحبي ” والعلاقات مثل ما فعلتم في اجتماعات اختيار المندوبين الجهويين لحزبكم، تدخلتم شخصيا في سلا وفي الرباط وتطوان وأقاليم أخرى واخترتم أشخاصا ليس لهم إجماع شعبي .
وهذه الثقافة هي التي تطبقونها في مؤسسة حكومية ليس في ملك الحزب. هذه الثقافة ما هي سوى حِرمان أصحاب الحقوق والكفاءات والتجربة.
السيد الوزير إن جسامة مسؤولية مديرية الرياضة هي أكبر مما تتصور، هي المُراقب والمسير والمدبّر للشأن العام الإداري والتقني والمالي لجميع الجامعات الرياضية، وهذا ليس سهلا على السيد “س ز” لأن إدارة مدرجات المركب الرياضي وعاملات النظافة ليس هي الجلوس ومناقشة عقد الأهداف وميزانية شخصية قوية مثل رئيس جامعة ألعاب القوى أو كرة القدم ، إن الوزارة تتوفر على أطر لها الدكتورة والماستر ولها كفاءة كبرى في التسيير وهناك أطر أخرى لها سنين طويلة في الوزارة ولها شخصية محترمة ونظيفة.
السيد الوزير لقد ذكر الملك في الأيام الماضية ربط المسؤولية بالمحاسبة فلماذا لا تحاسب السيد مصطفى زروال مدير الرياضة المنتهية صلاحيته ؟ أليس هو المسؤول على عدم مراقبة الجامعات الفاسدة والاختلالات المالية والنتائج المشوهة وتراجع المستوى العام للرياضة الوطنية.؟
إنكم تصنعون أباطرة الفساد ضدا على الشعب وتوجيهات ملك البلاد.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*