جامعة المصارعة تضع مركزها الدولي رهن إشارة وزارة الصحة

أعلنت الجامعة الملكية المغربية للمصارعة، انخراطها في حملة التضامن لمحاربة انتشار فيروس كورونا بالمغرب، من خلال بادرة متميزة بوضع المركز الدولي للمصارعة بمدينة الجديدة رهن إشارة وزارة الصحة.

وجاء في بلاغ للجامعة، أنه “تماشيا مع السياسة الرشيدة والمبادرات الشجاعة للملك محمد السادس حفظه الله عند استنهاض كل القوى الحية بالمجتمع المغربي وتحريك كل المؤسسات الوطنية ومن كل المواقع لأجل مواجهة تداعيات داء فيروس كورونا المستجد، وباعتبار أن الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة، قد شيدت وبشراكة مع عدة مؤسسات ومنها وزارة الشباب والرياضة مركزا وطنيا دوليا يتسع في شقه الأول لإيواء طاقته الاستيعابية 30 سريرا وفي شقه الثاني بـ 20 سريرا وهاته الأخيرة كانت موضوع أشغال للتوسعة التي انتهت بها الأشغال منذ شهر”.

وكشفت الجامعة، في بلاغها، أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات العاجلة أولها نقل جميع العناصر الإفريقية ومؤطريهم المعتمدين بالمركز في إطار التكوين الرياضي العالي المستوى والحائزين على بطاقة الإقامة إلى إحدى الوحدات الفندقية بالمدينة مع استمرارهم في الحجر الصحي حفاظا على سلامتهم.

كما قررت الجامعة، حسب البلاغ نفسه، وضع المركز كاملا تحت إشارة وزارة الصحة والسلطات العمومية لاستخدامه كمرفق للتطبيب أو الإيواء للأشخاص في وضعية صعبة، ووفق منظور تحت إشراف وزارة الصحة والسلطات العمومية، مع التذكير أن المركز الرياضي يحتوي على مرافق إضافية للغرف بها قاعة كبيرة للتمرين وقاعات أخرى ومطبخ كاف لتقديم وجبات لأزيد من 300 شخص.

وفي السياق نفسه، كشفت جامعة المصارعة أن كل العاملين بالمطبخ والنظافة والأطر الإدارية وكل العاملين بالمركز وافقوا على مقترح أن يستمروا في عملهم تطوعا لفائدة أي برنامج تضعه الدولة المغربية، رغم أن إدارة المركز سرحت نصفهم في إطار إجازة مفتوحة مع احتفاظهم بكافة حقوقهم المالية وأداء رسومات الضمان الاجتماعي. وختمت الجامعة بلاغها بالتأكيد أنها في شخص رئيسها فؤاد مسكوت وكل مكوناتها، تضع المركز بكل مرافقه وغرفه تحت إشارة الدولة، مع تعبئة كل المؤهلات البشرية التابعة للجامعة من أطر تقنية وجمعوية وممارسين راشيدين لأية عملية تطوعية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*