الاتحاد الدولي لألعاب القوى يعتمد فكرة البطل المغربي هشام الكروج بإنشاء صندوق لدعم للرياضيين في وضعية صعبة

أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى ،اليوم الثلاثاء، أنه أنشأ صندوقا ماليا بقيمة 500 ألف دولار من أجل مساعدة الرياضيين المحترفين الذين يعانون من صعوبات مالية بسبب فيروس كورونا المستجد، ليعتمد فكرة أطلقها العداء العالمي والأولمبي السابق المغربي هشام الكروج.

وأوضح الاتحاد الدولي في بيان له، أنه يقود هذه المبادرة بالشراكة مع المؤسسة الدولية لألعاب القوى التي تم إنشاؤها في عام 1986 لدعم القضايا الخيرية المرتبطة برياضة أم الألعاب.

وأضاف أن “مجموعة من الخبراء العاملين من عدة مناطق، برئاسة سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي، ستكلف بمسؤولية تقييم طلبات المساعدة التي تقدمها الاتحادات القارية الستة”، مشيرا إلى أنها “ستجتمع هذا الأسبوع لوضع خطة منح وتوزيع المساعدات للرياضيين وبحث طرق أخرى لتمويل صندوق الدعم”.

وقال كو “إن رياضيينا المحترفين يعتمدون على أموال الجوائز التي يكسبونها كجزء من دخلهم، وندرك أن موسم مسابقاتنا، سواء على المضمار أو الطريق، يتأثر بشدة بالوباء”.

وكان هشام الكروج، حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 م، صاحب فكرة إحداث هذا الصندوق والتي حظيت بدعم أمير موناكو ألبير، رئيس المؤسسة الدولية لألعاب القوى.

وأكد البطل الأولمبي والعالمي، هشام الكروج، أن اقتراحه على رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو القاضي بإحداث صندوق لدعم الرياضيين المتضررين من جائحة كورونا يعد ” مبادرة تضامنية مع أسرة ألعاب القوى العالمية “.

وقال الكروج، بطل أولمبياد أثينيا في 1500م و5000 م ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ” طيلة مساري الرياضي كنت دائما أشعر بأن قوة أسرة ألعاب القوى تكمن في تضامن مكوناتها في ما بينها، في السراء كما في الضراء، والعالم يعيش اليوم هذه الظروف الاستثنائية والصعبة بفعل جائحة كورونا ( كوفيد 19)، التي أصابت الرياضة بكل أنواعها بالشلل، راودتني فكرة إنشاء صندوق لدعم الرياضيين”.

وأضاف هشام الكروج، بطل العالم أربع مرات في 1500م “إن العالم يخوض اليوم حربا ضروسا ضد هذا الوباء الفتاك، الذي كانت له تداعيات سلبية اقتصادية واجتماعية، والتي يعد الرياضيون من بين المتضررين منها، وبالتالي كان من اللازم القيام بمبادرة إنسانية وتضامنية مع هؤلاء”.

وأوضح الكروج، الفائز ثلاث مرات متتالية بلقب أحسن رياضي في العالم في مجال ألعاب القوى ( 2001 و2002 ,2003)أنه كممارس سابق لألعاب القوى على مستوى الصفوة فإن تفكيره انصب بالخصوص على وضعية الرياضيين الذين يكسبون قوتهم ويعيلون أسرهم من منح ومكافئات مشاركاتهم في الملتقيات والمسابقات الدولية في المضمار أو على الطريق، مؤكدا أنه بفعل توقف كافة الأنشطة الرياضية فإنهم “ليسوا وحدهم المتضررين بل أسرهم ومحيطهم وخاصة المدربين والمعالجين الطبيعيين “.

وأشار الكروج ،الحامل لثلاثة أرقام قياسية عالمية ( 1500م والمايل و2000 م) إلى أنه طرح الفكرة على رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو “الذي تحمس لها كثيرا وكان رد فعله إيجابيا وسريعا، وأكد لي أنه سيطرحها على الرئيس الشرفي للمؤسسة الدولية لألعاب القوى، الأمير ألبير الثاني أمير موناكو ،الذي حبذها بدوره، وتم اليوم الإعلان عن إحداث الصندوق.”

وتابع الكروج “لا يسعني إلا أن أتوجه إليهما بجزيل الشكر والامتنان على مبادرتهما الإنسانية وذات الدلالات العميقة للتخفيف من محنة شريحة من أسرة ألعاب القوى الكبيرة، المتشبعة بقيم التآزر والتضامن،والتي أعتز بكوني أحد أعضائها، ولي قناعة بأن الكثيرين منهم سيساهمون بكل سخاء في هذا الصندوق لمساعدة زملائهم في وضعية هشة “.

وشكر رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى،سيباستيان كو، هشام الكروج على” طرحه هذه الفكرة” مبينا أن الصندوق سيوظف لمساعدة الرياضيين الذين فقدوا معظم دخلهم في الأشهر الأخيرة بسبب تعليق المسابقات الدولية لألعاب القوى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*