ثنائية رونالدو تضع يوفنتوس على أعتاب لقب آخر

(رويترز)

– أحرز كريستيانو رونالدو هدفين، أولهما من ركلة جزاء احتسبت بسبب لمسة يد، ليمنح يوفنتوس الفوز 2-1 على لاتسيو يوم الاثنين وهي نتيجة وضعته على أعتاب لقبه التاسع على التوالي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

وافتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة 51، وهو هدفه 50 في الدوري الإيطالي، وأضاف هدفا ثانيا إثر تمريرة من زميله باولو ديبالا وضعته أمام المرمى بعد ثلاث دقائق لاحقة.

وقلص تشيرو إيموبيلي الفارق لصالح لاتسيو في الدقيقة 83 ليتساوى في رصيد الأهداف مع رونالدو ولكل منهما 30 هدفا في صدارة قائمة هدافي المسابقة.

ويبتعد يوفنتوس، الذي يملك 80 نقطة، بثماني نقاط عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني قبل أربع مباريات لكل منهما على نهاية المسابقة يليهما أتلانتا برصيد 71 نقطة في المركز الثالث ولاتسيو برصيد 69 نقطة في المركز الرابع.

وكان لاتسيو متأخرا بنقطة واحدة عن يوفنتوس عندما استؤنف الموسم الشهر الماضي لكنه خسر أربع من مبارياته الخمس الأخيرة بعد أن ضربته سلسلة من الإصابات.

وفي الشوط الأول المتكافئ، سدد أليكس ساندرو برأسه في القائم لصالح يوفنتوس وأطلق إيموبيلي تسديدة منخفضة اصطدمت بالقائم لصالح لاتسيو. وبعيدا عن ذلك، لم تصل الكرة كثيرا إلى إيموبيلي الذي كان يجد نفسه في المعتاد وحيدا وسط ثلاثة مدافعين.

وأصبحت المباراة في صالح يوفنتوس في الشوط الثاني عندما سدد رونالدو في ذراع باستوس مدافع لاتسيو.

واحتسب الحكم ركلة حرة في البداية، لكن بعد مراجعة طويلة من حكم الفيديو المساعد استمرت ثلاث دقائق تقريبا، قضى بأن باستوس لمس الكرة داخل المنطقة وسجل رونالدو من ركلة الجزاء بعد أن مرت الكرة من بين يدي الحارس توماس ستراكوشا.

وبهذا الهدف أصبح رونالدو أول لاعب يسجل 50 هدفا أو أكثر في كل من الدوري الإيطالي والدوري الإسباني والدوري الإنجليزي.

وبعد ثلاث دقائق لاحقة، فقد لويز فيليبي الكرة لصالح ديبالا الذي انطلق للأمام ومرر الكرة في لفتة كريمة إلى رونالدو ليسجل في المرمى الخالي.

كما سدد رونالدو برأسه في العارضة لكن لاتسيو عاد للمباراة عندما سقط إيموبيلي داخل المنطقة إثر إعاقة من ليوناردو بونوتشي بعد أن استغل سوء فهم بين مدافع يوفنتوس وحارس مرماه فويتشيخ شتينسني.

ونفذ إيموبيلي ركلة الجزاء بنجاح وحرم شتينسني لاتسيو من إدراك التعادل عندما أبعد تسديدة سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش من ركلة حرة التي كانت في طريقها للمرمى.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*