الزاكي يعود لسكة الفوز كمدرب للمنتخب المغربي في تصفيات المونديال بعد مرور 12 عاما

انتظر المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مرور 880 يوما، أي عامين وخمسة أشهر، ليحقق فوزه الأول في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا الذي ينطلق في يونيو من العام 2018، وكان على حساب غينيا الاستوائية، بهدفي يوسف العربي، (د30)، وياسين بامو، (د66)، بملعب “أدرار” سوس بأكادير، خلال مباراة ذهاب الدور الحاسم الذي يفصل عن بلوغ إحدى المجموعات تمهيدا للعودة إلى سكة المنافسة في نهائيات كأس العالم، بعد غياب 20 سنة، وبالضبط منذ دورة فرنسا عام 1998، والتي أرخت لتألق لافت لمجموعة المدرب الفرنسي هنري ميشال، خاصة التعادل أمام النرويج، بهدفين لمثلهما، والفوز الكاسح على اسكتلندا، بثلاثية.

     وكان آخر تفوق للعناصر الوطنية في الإقصائيات القارية المؤهلة إلى مونديال البرازيل الذي أقيم بالبرازيل عام 2014، على حساب غامبيا، بملعب مراكش الكبير، يوم (السبت) 15 يونيو 2013، عن الجولة الخامسة من المجموعة الثالثة، بفضل هدفي عبد العزيز برادة، (د04)، ويونس بلهندة، (د51)، بقيادة المدرب رشيد الطاوسي، علما أن المنتخب المغربي لم يفلح في هزم كوت ديفوار، في نزال الجولة الأخيرة، بملعب فيليكس هافويت بوانيي، يوم (السبت) سابع شتنبر 2013، والاكتفاء بالتعادل، بهدف لمثله، من تسجيل يوسف العربي، (د53)، وديدي دروغبا، من ضربة جزاء، (د83)، ليتأهل “الفيلة” إلى بلاد الصامبا، ومن نصيبهم 14 نقطة، مقابل تسعة للمغاربة.

     وفي سياق متصل، غاب الفوز عن المدرب بادو الزاكي، كقائد للمنتخب المغربي، في تصفيات كأس العالم منذ يوم (السبت) ثالث شتنبر 2003، على بوتسوانا، بهدف طلال القرقوري، (د55)، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، لكنه فشل في التأهل إلى نهائيات ألمانيا التي أقيمت عام 2006، بعد التعادل في آخر المطاف أمام تونس، بهدفين لمثلهما، من تسجيل مروان الشماخ، (د03 و43)، ورد عليه جوزي كلايتون، (د18)، من ضربة جزاء، وطلال القرقوري، الذي سجل خطأ ضد الحارس خالد فوهامي، (د68)، علما أن “نسور قرطاج”، احتلوا زعامة المجموعة الخامسة، ب 21 نقطة، مقابل 20 للمنتخب الوطني، ليتأهلوا مباشرة إلى العرس العالمي. 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*