خروقات بالجملة في مباراة ولوج المعهد الملكي لتكوين الأطر شعبة التدريب الرياضي

عبر مجموعة من المشاركين عن مفاجأتهم من معرفة الأستاذ المشرف على اختبار “مقابلات في كرة القدم” المسبقة لمجموعة من المشاركين، عندما عمد على مناداتهم بأسمائهم، علما أن هذه المجموعة هي اللائحة التي تم اختيارها لولوج المعهد، أي لائحة الناجحين في المباراة.

وأضافت ذات المصادر، أن الأستاذ السالف الذكر يعمل كمدير تقني مكلف بالتكوين بعصبة الغرب لكرة القدم، وعلى أن الناجحين من (فئة الشباب) هم من أندية نفس العصبة، إضافة إلى أن اثنان من الناجحين ينحدرون من مدينة سلا وهي نفس المدينة التي ينتمي اليها الاستاذ والمدير التقني الذي أشرف على الإختبار التطبيقي، وهذا مايعني أن المباراة كانت صورية ولائحة الناجحين حددت معالمها قبل إجراء المباراة .

وأشارت نفس المصادر، إلى أنه من بين شروط المشاركة في المباراة، هو توفر المترشح على بطاقة لاعب صادرة عن الجامعة الملكية لكرة القدم، إلا أنه وللأسف يتم تنقيط المشاركين حسب انتماءاتهم للأندية، وهذا ما يعني أن كل منتمي لنادي من الدرجة الأولى في فئة شباب تمنح له نقط زائدة دون احترام مبدأ تكافؤ الفرص.

وتساءلت المصادر ذاتها، حول الجدوى من الاعلان عن المباراة؟، مؤكدة أن الطريقة المعمول بها أثبتت فشلها بما أن جل المنتمين لهذه الأندية لم يستطيعوا مواكبة الدراسة بالمعهد، ضاربين المثل بفوج 2018 الذي كان يضم40 طالبا عند ولوجهم المعهد، إلا أن 34 منهم، هم من استطاعوا بلوغ السنة الثالثة من الإجازة، حيث ان ستة من الطلبة من أندية الفتح والجيش فئة شباب…انقطعوا عن الدراسة، وهذا ما ينطبق أيضا على فوج 2019، حيث أن واحدا من الطلبة انقطع عن الدراسة (الفتح الرباطي) بعد التحاقه مباشرة بالمعهد، وثلاثة ٱخرين لم يجتازوا الامتحانات وينتمون إلى أندية (الفتح الرباطي الجيش الملكي المنتخب الوطني فئة شباب).

كما شهدت المباراة الخاصة بالموظفين لولوج السنة الثالثة للمعهد الملكي تكوين الأطر تخصص التدريب الرياضي، مهزلة وفضيحة من العيار الثقيل بعد أن فاق عدد أسماء الناجحين عدد المدعوين لاجتياز المباراة، تضيف ذات المصادر.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*