بدون مراوغات..جمال السلامي وظلم ذوي القربى…!!

 

سياسي/ مصطفى قنوعي
بينما  وقفت اعالج واتمحص في ما حدث ويحدث…وما وقع للسلامي كمدرب للرجاء ومشرف على عارضتها التقنية وما صاحبه من ضجيج..سافرت على اجنحة رجاوية في خضم حرب البلاغات والبلاغات المضادة عبر اعمدة الاعلام وعبر الاثير ..اجد نفسي بمفردي اصرخ بالاخضر والاصالة..حينها وقفت على انها رجاء الميلاد والنشاة .
رجاء كل ربوع :الوطن وخارج اسوارها مابعد الحدود.
 عندما سالت احد المنخرطين المحبين..خارج ،أسوار صراع البلاغات فتح لي المنخرط ذاكرتي. بعملية جراحية نزفت بعدها دما..وردا  وعرقا في حبات اعتزاز هزني في داخلي كعاصفة مجنونة تشردت داخل جوارحي..!هل تصدقون  ما يقول المنخرط…؟
الرجاء مدرسة اصيلة. وهي مدرسة  بجذورها تنبعث من مؤسسيها الأولين وهي مدرسة مبنية على ثوابث صلبة هدفها خدمة الاجيال المتلاحقة اتباعا اتوجه بالشكر لكل رجالاتها. ولاتنبهروا كثيرا.  فقد طلع هذا المنخرط كفارس اسطوري  بسيفه من اعماق التاريخ ليبتر رؤوس قطيعة هذا الجيل. مع من سبقه ولينتزع من جيله بذور التنكر الخبيث ثم يستمر المنخرط..
امارس داخل فريق شهم  فريق موسوعة. نابعة من الجذور والاستحقاقات. والالقاب إلى  العالمية.
وستظل الرجاء  راسخة في اعماق ذاكرة  كل الرياضيين..وفي زمن الغذر  والقيم المهترئة لما حدث لها ولمدربها الى حد المغادرة  وتساقط استقالات من هنا وهناك حبا في الفريق  بمسار جيد ناضل فيه على اربع واجهات. ،لاني تاكدت من كلام المنخرط انه فتح النار على من مسوا كرامة هذا الفريق الشهم  مادامت عبارات ناره بمثابةحب ملتهبة متخفية  بالدفء والانتعاش والاعتزاز على انها رجاء التاريخ
ولأني لم اكن ابحث عن الخلفيات الحقيقية لاسبابها ومسبباتها. ،ان وضعت البعض إن لم اقل الكل عن حفاوةالتنكر لهذا الفريق بل فتحت ذاكرة الرجاء البيضاوي وذكرني المنخرط بالشهامة المغربية والاصالة المغرببة والوفاء المغربي والايمان المغربي والتحدي والتحدي.. إنها الرجاء برجالاتها السابقين اوبعض الحاليين. بل بكل اجيالها تظل الرجاء مفخرة الرجال ومفخرة الوفاء ومفخرة كل الرياضيين ماعدا الذين اساؤوا إليها. وإلى تاريخها..!!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*