ماهي عناصر السلب والايجاب في ودية اوغندا..؟

ماهي عناصر السلب والايجاب في ودية اوغندا..؟

مصطفى المجدوبي 

في ودية المنتخب المغربي ونظيره الاوغندي من ليلة الثلاثاء على ارضية الملعب الكبير بطنجة وسط حضور قياسي للجمهور المغربي ،اكثريته يمثل المنطقة الشمالية..كانت له وصفته في مساندة الاسود الاطلسية..التي تستعد للعرس الافريقي المقبل على بعد 32 يوم بالتمام والكمال.

خصوصية المواجهة اكدت في عاملها الإيجابي على متغيرات حصلت على مستوى تغيير ملحوظ في النهج التكتيكي من حيث ضبط موازين خط الدفاع بشكل اكثر من ما شاهدناه في مباراة الموزنميق مع حصانة اساسية في وسط الميدان بقيادة لمرابط في دور المنسق .

كما لاحظنا تحرك مهم على مستوى خط الهجوم بقيادة اوناحي الذي تحرك بكثير في كل المواقع يمينا وشمالا بفتح الممرات وشكل نقطة سوداء لدفاع اوغندا .

بينما خلص الركراكي إلى الدفع بنصير مزراويي كجناح ايمن مزود مكان الغائب حكيمي في محاولة لتحريك عجلة الهجوم مع ان العيناوي ظل اساسيا في موقع شوارع المراوغة على مستوى الدفع بكراته للهجوم وهو الذي فتح سبورة الاهداف في اولى دقائقها كما هو الشان للصيباري واوناحي وايضا رحيمي والخنوس في زيارة الشباك بدفوعات عبر عقارب الساعة وفي ظل منح البدلاء فرص اللعب بغية استخلاص المردودية والوقوف على مدى العطاءات ضمن المذكرة الشخصية للركراكي في افق المباريات الرسمية من الكان المغربي .

بينما عامل السلب ويتجلى في كثرة اللعب الانفرادي وكل لاعب يحاول ان يسجل بمفرده في غياب لحمة روح الفريق الجماعية مثل المناداة على الكرة وإدراجها عبر مكونات خطي الوسط والهجوم باللعب الطويل والمفتوح مع هندسة شمولية لرقعة الملعب لاجل إنهاك الخصم واحتواء الكرة.

وهذا ماينبغي على الركراكي من استنتاجه لبناء منظومة فريق متكامل العناصر ومتجانس .

لان واقع المباريات الرسمية يختلف عنه واقع الوديات .سيما وان ودية طنجة الثانية كانت مع خصم يحتل المرتبة 88,عالميا ..من خلالها اتضحت الصورة الكاملة على اننا بحاجة لتركيبة قوية تدغدغ عشب ملاعب الكان .على اعتبار اننا سنلعب بالميدان وامام جمهور متعطش لتتويج قاري ينبغي حتما ان ينضاف إلى التتويج السابق منذ 49 سنة خلت باقدام لاعبين من المنظومة الكروية لبطولة المغرب في زمن الهواية..!!

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*