مابعد زامبيا …أسود الاطلس تشهر رسائل تحذيرية للخصوم
عبد الاله خيار
اختتم اسود الاطلس دور المجموعات من المجموعة الاولى في الكان المغربي ،على تبوا المجموعة بسبع نقاط بعد فوز بثلاثية نظيفة على منتخب زامبيا في ختام الجولة الثالثة على ارضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط.
في مباراة زامبيا نجح وليد الركراكي في قلب المعادلات بظهور بتشكيلة مغايرة كليا عن سابقاتها ، إقحام محمد الشيبي لاعب بيراميدز المصري وادم اسيما ضمن محوري الدفاع و متوسط الميدان في غياب الياميق ومرابط .
مع منح الثنائي دياز الكعبي في قلب خط الهجوم .مع إبقاء مزراوي مهاجم ايسر إلى جانب الزلزولي في صنع عمليات الدفع الهجومي من الرواق الايسر .
ونجح الركراكي إلى تطبيق نهج تكتيكي يرتكز على اللعب المفتوح والطويل بتدفق كل الخطوط بالدفع نحو بناء عمليات الهجوم في ارباك خط دفاع زامبيا بفتح الممرات لوصول مرمى المنتخب الزامبي بفتح سبورة الاهداف في الدقيقة التاسعة من انطلاق المباراة بواسطة المهاجم أيوب الكعبي وهو نفسه الكعبي سيضيف هدف ثاني من بداية الجولة الثانية في الدقيقة55 بضربة مقص .
كما ابان ابراهيم دياز على حضور متميز على مستوى الهجوم وابعر بمراوغاته الفردية في خلخلة دفاع زامبيا ونجح في إضافة هدف ثاني للمنتخب المغربي عند حلول الدقيقة 27،
هذه القوة الضاربة لاسود الاطلس تاتي في ظل مطالب الجمهور المغربي ومعه الاعلام الركراكي على إستعادة الاوراق التقنية في ضوء الظهور المتواضع في مباراة مالي . طبعا الركراكي صحح الاخطاء وتدارك المواقف و فرض ايقاع كروي بروح الفريق .وت٩ركت الآلة الدفاعيةفي مد خط الهجوم .والتحكم في زمام المباراة ولاحظنا كيف ابهر الاسود بفن الكرة الرفيع في تدفق كل الخطوط مع عودة امل المنتخب في واجهة الكان المغربي .
ايضا شكل ظهور اشرف حكيمي في استئناف اللعب ،ان اظهر على قناعة اساسية جاهز لمعركة الادوار المقبل بعد التعافي من الإصابة .
ظهور الاسود تبدع على رقعة الملعب قدمت الدلالة على ارسال رسائل تحذيرية لكل الخصوم على ان المنتخب المغربي جاهز لمعركة الثمن وبقية الادوار بعودة التوازن المفقود في مباراة مالي .
