70 ألف درهم خسائر “لوصيكا” في المرافق الصحية لملعب الفوسفاط

     أحصى المكتب المسير لأولمبيك خريبكة، خسائره المادية داخل ملعب الفوسفاط، وحددها في سبعين ألف درهم، وتخص تكسير وإتلاف واقتلاع المرافق الصحية بكاملها، وكانت من اقتراف جمهور الرجاء البيضاوي، الذي فاق 1700 متفرج، والتي كانت مخصصة له في الجهة الجنوبية، وأيضا فوق المستودع القديم لملابس الفرق الزائرة، وتحديدا خلال مباراة قمة الدورة 22 من البطولة الوطنية الاحترافية، التي انتهت لفائدة الفريق الأخضر، يوم (السبت) الماضي، بهدف عبد الجليل جبيرة، (د94).

   وأكدت مصادر مقربة من أولمبيك خريبكة، أن ما حدث بملعب الفوسفاط، من طرف جماهير الرجاء البيضاوي، جريمة كبيرة، ومشهد يخدش كرة القدم الوطنية، حيث تم اقتلاع الصنابير، ورشاشات الماء، وتكسير أبواب وزجاج ومستلزمات المراحيض، إلى درجة أن المياه أحدثت أضرارا عديدة، ولم يتم تدارك الأمر إلا بعد تجند أصحاب الاختصاص، بما فيهم اللجنة المسؤولة على مراقبة وصيانة المرافق الصحية، وأيضا عشب المركب الذي لم يسبق له أن عاش مثل هذه الفوضى، والضحية الجمهور نفسه، وأيضا الأندية التي تستقبل ضيوفها لكنها في الأخير تضطر لتسخير أموال ضخمة لإصلاح ما يمكن إصلاحه.

     وفي سياق متصل، انطلقت عملية الترميم والإصلاح على عجل من طرف إدارة أولمبيك خريبكة، التي تكبدت خسائر مضاعفة، انطلاقا بالهزيمة الرابعة بالميدان، وتكسير وإتلاف مختلف المرافق الصحية لملعب الفوسفاط، وأيضا مصرع الراحل محمد الناصيبي، الذي تعرض لرمي “الشماريخ” التي لم تمهله إلا نصف ساعة، قبل أن يسلم الروح إلى بارئها، علما أن مكان تواجد الملعب الذي بني في عهد الاستعمار، لا يصلح تماما لاستقبال الزوار، خاصة أندية الرجاء والوداد البيضاويين، والجيش الملكي، حيث تضيق المدرجات بجماهير غفيرة، وحتى العمل على تفرقته من طرف رجال الأمن، يكون صعبا لأن الفضاء بني داخل الأحياء الراقية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، وتحديدا في عشرينيات القرن الماضي.

     يشار إلى أن مكتب “لوصيكا” سيبعث برسالة إلى جامعة الكرة، تتضمن وبالتفصيل خسائره المالية جراء تكسير المرافق الصحية لملعب مركب الفوسفاط بخريبكة، خاصة تلك التي وضعت رهن إشارة الرجاء البيضاوي، بغية اتخاذ الإجراءات الضرورية في حق مقترفي الشغب داخل وخارج الملاعب الوطنية.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*