كروشي:”الرجاء قادر على العودة بنتيجة مهمة من دوربان

حاوره – عبد العزيز خمال

 

     أكد عادل كروشي، المدافع الأيسر للرجاء البيضاوي، أن الفوز على أولمبيك خريبكة، أعاد الفريق الأخضر إلى الواجهة بحثا عن اللحاق بالوداد البيضاوي في قمة ترتيب الدوري “الاحترافي”، شريطة استثمار المواعيد المؤجلة والظفر بنتائجها، وأضاف في حواره أن المجموعة ستتخطى كل الصعاب والمؤثرات التي قد تعترضها في رحلتها إلى دوربان، بغية العودة بنتيجة مريحة من أمام كايزر شيفس الجنوب إفريقي، عن الدور الأول لدوري أبطال إفريقيا.

 

بداية، ماذا يمثل لكم الفوز الأخير على أولمبيك خريبكة؟:

 

     كما لاحظ الجميع استحق الرجاء البيضاوي الفوز على أولمبيك خريبكة، بدليل السيطرة الميدانية، والعزيمة القوية، والدخول بخطة مدروسة رسمها المدرب البرتغالي جوزي روماو براتاس، حيث كان بالإمكان الخروج بأكثر من هدف، لو استثمر الكونغولي كريستيان أوساغونا، وفيفيان مابيدي، وحمزة بورزوق العديد من المحاولات السانحة لهز شباك الحارس محمد أمين البورقادي، وبالتالي فهذا الفوز وهو الثالث خارج القواعد، أذكى الحماس، وأعاد اللاعبين لواجهة الدوري “الاحترافي”، على أمل اللحاق المرتقب بالوداد البيضاوي، لأن للفريق الأخضر مباراة ناقصة أمام حسنية أكادير، لذا سننتظر نهاية موسم مشوقة بين الغريمين التقليديين.

 

هل المؤجلات ستفيد الرجاء البيضاوي؟:

 

     أظن ذلك، لأن الفوز على حسنية أكادير، عن مؤجل الدورة 21، والنادي القنيطري، برسم الجولة 23، سيساهم في الاقتراب من مقدمة الترتيب العام، لا سيما الظفر بمركز الوصافة، وحفر الهوة عن الملاحقين، ومن تم التعامل بذكاء وحنكة ما باقي المواعيد الكروية، خاصة ربح رهان الديربي 118 أمام الوداد البيضاوي، والذي قد يشكل منعطفا حقيقيا لاسترجاع درع البطولة الوطنية الذي تسلمه المغرب التطواني خلال الموسم الماضي، علما أن الفريق الأخضر سيستفيد لاحقا من عودة أبرز عناصره كصلاح الدين عقال، وعبد الإله الحافيظي، وزكرياء الهاشمي، والحارس خالد العسكري.

 

هل تأثرتم من الأرضية المهترءة لملعب الفوسفاط؟:

 

     نعم، كل الفرق التي تخوض مبارياتها على أرضية ملعب مركب الفوسفاط بخريبكة، تعاني كثيرا من رداءة وتواضع هذا الفضاء الذي لا يليق بممارسة كرة القدم، بدليل اندثار العشب، وتضرره من الحفر المتعددة، وحرمان اللاعبين من إبراز فنياتهم ومراوغاتهم وأيضا التحكم في التمريرات الأرضية قوة الرجاء البيضاوي على مر التاريخ، ولحسن الحظ أن المجموعة خرجت سالمة من مباراة أولمبيك خريبكة، حيث كان الفوز مضاعفا، أي الظفر بالنقاط الثلاث، والاستفادة من صحة وسلامة الممارسين، في مقدمتهم ياسين الصالحي الذي لعب بواقي الوجه في أول نزال بعد عودته من العملية التي خضع لها بعد كسر في الأنف أمام المغرب التطواني.

 

وماذا عن الرحلة الإفريقية إلى دوربان؟:

 

     الكل يعي جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ألا وهي العودة بنتيجة مطمئنة ومريحة من ملعب موزيس مابيدا بدوربان، وفي الانتظار يوم (السبت) المقبل، بداية من الساعة السادسة مساء، كايزر شيفس الجنوب إفريقي العتيد والمشارك للمرة الرابعة في دوري أبطال إفريقيا، رغم عوامل الحرارة والرطوبة والمتابعة الجماهيرية المكثفة وأيضا التحكيم الذي كان له الدور الرئيسي في خروج نهضة بركان من الدور التمهيدي لكأس “الكاف”، لكن لعناصر الرجاء البيضاوي كامل الخبرة والتجربة والحنكة لتجاوز الصعاب، وتحقيق الأهم في ذهاب الدور الأول، كما أنها مشبعة بالتألق في الأدغال الإفريقية، علما أن الملعب شهد إجراء مباراتي المنتخب المغربي أمام الرأس الأخضر، وجنوب إفريقيا، في نهائيات “كان” 2013، حيث نجح عبد الإله الحافيظي في إحراز ثاني الأهداف أمام “البافانا بافانا”.

 

هل ستتأثرون من الرحلة “الماراطونية” إلى دبي ثم دوربان؟:

 

     هذه طبيعة المشاركات القارية، حيث يجب الاستعداد لها من كافة الجوانب، وإلا فما الفائدة من المشاركة فيها، الأمر الذي سيزيدنا شحنة قوية لتجاوز عناء السفر الماراطوني والطويل إلى دبي وصولا بدوربان التي تحتضن المباراة التي ينتظرها الشعب المغربي قاطبة، كما أن للرجاء البيضاوي طاقم تقني وطبي سيتعامل بدون مركب نقص مع الوضعية للتخلص من العياء والتعب ووضع اللاعبين في صلب الموعد الذي يقام بعد ساعات قليلة من حط الرحال بجنوب إفريقيا، لأن الهدف المنشود يتجلى في عبور ذهاب الدور الأول والتمهيد لخوض نزال الإياب بملعبمركب محمد الخامس مستهل أبريل المقبل بزاد معنوي ورقمي محترم، للالتحاق بالدور الأخير المؤهل لبلوغ إحدى مجموعتي دوري أبطال إفريقيا، وإن كان الفريق الأخضر سيجد في طريقه وفاق سطيف الجزائري بطل النسخة الفضية للكأس القارية، والمشارك حديثا في “مونديالياتو” المغرب.

 

هل ستعتمدون على الكرات الثابتة التي تتقنها بالقدم اليسرى؟:

 

     أكيد سنلعب على هذا الجانب لمباغتة دفاع وحارس مرمى كايزر شيفس الجنوب إفريقيا، لأن للرجاء البيضاوي عناصر تتقن التسديد المؤطر والدقيق الذي أثمر أهدافا عديدة في كثير من المناسبات الكروية، خاصة أنني أجيد التصويب بالقدم اليسرى، وهي قوة أمتاز بها، وأعمل جاهدا خلال الحصص التدريبية على تطويرها بدعم من المدرب البرتغالي جوزي روماو وباقي أفراد الطاقم التقني، لأن الفوز يساهم فيه الجميع، وهو الطموح الكبير للمجموعة في واحدة من أصعب الرحلات إلى الأدغال الإفريقية، بغية العودة إلى الشموخ القاري، ولم لا البحث عن رابع لقب رجاوي في دوري الأبطال.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*