المغرب يعود لمواجهة الأوروغواي بعد مرور 51 سنة

     يخوض المنتخب المغربي ثاني مواجهة ودية في تاريخه أمام الأوروغواي، أي بعد انتظار 51 سنة، ودائما بقيادة أطر مغربية، أي من محمد ماصون إلى بادو الزاكي الذي يقود العناصر الوطنية، مساء يومه (السبت)، بملعب “أدرار” بأكادير، في أول موعد إعدادي خلال العام الحالي، أي منذ نونبر من السنة، حيث كان الفوز لزملاء الحارس ياسين بونو، على زيمبابوي، بهدفين لواحد.

     وتميز النزال الأول الذي أقيم بالدار البيضاء، يوم 25 أبريل 1964، بتفوق “السيليستي” على العناصر الوطنية، بهدف دون مقابل، تلقته شباك الحارس علال بنقصو، وبحضور البطاش، عمار، بلمحجوب، حطاب، الخلفي، أقصبي، إبراهيم طاطوم، اعليوات، وغيرهم، علما أنه بعد أشهر قليلة غادر المدرب محمد ماصون، ليعوضه مواطنه عبد الرحمان بلمجدوب، قبل الاستعانة بأول إطار أجنبي لقيادة “أسود الأطلس”، ويتعلق الأمر بالفرنسي غي كليزو.

     وخاض المنتخب المغربي آخر مواجهة أمام منافس من أمريكا الجنوبية، وكان ذلك خلال نهائيات مونديال فرنسا عام 1998، وتحديدا عن الجولة الثانية من المجموعة الأولى، يوم (الثلاثاء) 16 يونيو، وانتهت بثلاثية لأبناء “الصامبا”، حملت توقيع رونالد لويس نزاريو داليما، (د09)، وريفالدو فيكتور فيريرا، (د45)، وبيبيتو، (د50)، وكان في قيادة العناصر الوطنية الفرنسي هنري ميشال، ليتواصل الغياب عن العرس العالي منذ تلك الفترة.

     يشار إلى أن ودية المغرب أمام الأوروغواي، تعرف غياب النجم لويس سواريز، الممارس حاليا رفقة برشلونة الإسباني، حيث يبقى الهداف التاريخي لمنتخب بلاده، ب 44 هدفا، علما أن منتخب “السيليستي” وخلال مبارياته العشرة الأخيرة، حقق ست انتصارات، وتعادل مرتين، وخسر مثلهما أمام كولومبيا، وكوستاريكا، في مونديال البرازيل الذي التأم صيف 2014.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*