حراسة مرمى المنتخب تقلق الزاكي قبل سبعة أشهر عن تصفيات مونديال روسيا

     بعد اعتزال نادر لمياغري، في عهد رشيد الطاوسي، لا زالت حراسة المرمى تبحث عن الاسم المناسب لأخذ الرسمية في عرين المنتخب المغربي، الأمر الذي حتم على بادو الزاكي، ومعه مروض الحراس خالد فوهامي، فتح المجال في وجه عناصر شابة ومفتقدة للخبرة القارية لقياس مدى جاهزيتها وتناغمهما مع المجموعة، وذلك قبل سبعة أشهر عن بداية تصفيات مونديال روسيا.

   واعتمد بادو الزاكي خلال المباريات السابقة، على أربعة حراس للمرمى، في مقدمتهم ياسين بونو، المحترف بسرقسطة الإسباني، والذي حضر ثلاثة مواعيد، أمام ليبيا، يوم (الأحد) سابع شتنبر 2014، وكينيا، يوم (الاثنين) 13 أكتوبر، وزيمبابوي، يوم (الأحد) 16 من نفس الشهر، وبلقاءين، يليه كريم فكروش من ليماسول القبرصي، أمام الموزمبيق، يوم (الجمعة) 23 ماي 2014، وروسيا، يوم (الثلاثاء) 28 من ذات الشهر، ومحمد أمسيف، من يونيون برلين الألماني، أمام أنغولا، يوم (الأربعاء) 28 ماي 2014، وبنين، يوم (الخميس) 13 نونبر، وصولا بأنس الزنيتي، من الجيش الملكي، أمام قطر، يوم (الأربعاء) ثالث شتنبر، وإفريقيا الوسطى، يوم (الخميس) تاسع أكتوبر.

   وتلقت شباك المنتخب المغربي، ستة أهداف من تسعة وديات، ثلاثية في شباك محمد أمسيف، أمام روسيا، وبنين، وهدفان في مرمى كريم فكروش، أمام روسيا، وهدف واحد في مرمى ياسين بونو، أمام زيمبابوي، حيث تلقى آخر هدف في موعد إعدادي أمام المحاربين، وكان من توقيع بون ماكولاي، (د19)، بملعب “أدرار” بأكادير، يوم (الأحد) 16 نونبر 2014، في حين لم يتلق أنس الزنيتي أي هدف أمام جمهورية إفريقيا الوسطى.

   وفي سياق متصل، تتميز قائمة الحراس المنادى عليهم لمواجهة “السيليستي”، بحضور علي المحمدي، الذي خاض 20 مباراة رسمية رفقة الكوكب المراكشي، هذا الموسم، في البطولة الوطنية الاحترافية، أي أزيد من 1800 دقيقة، وفي شباكه 16 هدفا، علما أنه غاب عن أربع مواجهات، ليعوضه محمد أوزوكا في عرين “الكاسيم”، حيث يبقى من العناصر الشابة التي تبحث عن خوض أول موعد بألوان النخبة الوطنية، أي بعد إبعاد محمد أمين البورقادي، الذي لعب 24 مواجهة مع أولمبيك خريبكة، وتلقى 12 هدفا.

   وبما أن منير محمد محمدي، قد حافظ على الرسمية في عرين نومانسيا الممارس في الدوري الإسباني الدرجة الثانية، بدليل أنه لعب 15 مباراة كأساسي، أي ما مجموعه 1350 دقيقة، كما تألق طيلة الجولات الماضية، فإن ذلك عجل بالتحاقه ولأول مرة بصفوف المنتخب المغربي، ومن غير المستبعد أن يعتمد عليه بادو الزاكي في النزال الدولي الإعدادي أمام الأوروغواي، رغم افتقاده للتجربة والخبرة المرغوب فيهما قاريا ودوليا.

   ويحضر ياسين بونو، المعار هذا الموسم لسرقسطة الإسباني، قادما من أتليتيكو مدريد، بقرار من المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، (يحضر) نزال “السيليساو” رغم الإصابة التي أبعدته مرغما عن الرسمية، ومن غير المستبعد أن يحتفظ به بادو الزاكي في كرسي الاحتياط، بغية جس نبض علي المحمدي، ومنير محمدي، علما أنه خاض سبع مباريات كرسمي مع فريقه الاحترافي، أي 612 دقيقة، علما أنه يبقى صاحب 03 مواجهات ودية في عهد الناخب الحالي.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*