هاجمت برلمانية منتمية لحزب العدالة والتنمية خديجة ابلاضي حمدي ولد الرشيد بعد انتخاب اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال,
ورد رشيد كنجاع عليها قائلا:
حين تخرج برلمانية البيجيدي بتدوينة جوهرها السب و القدف في حمدي ولد الرشيد الآن و في هذه اللحظة و كردة فعل على ما اسفرت عنها نتائج انتخاب أعضاء اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال ، يظهر بالملموس التربية الفريدة و المرضية لأعضاء حزب العدالة و التنمية ، ففي الوقت الذي كان من المفروض على قيادية حزبية ان تهنئ حزب منافس في الساحة السياسية على نجاح مؤتمرهم و هذا هو المفروض. لجأت إلى اسلوب التهجم و القدف في شخصية سياسية عرفتها منذ 12 سنة تقريبا ، أستطيع من خلالها الجزم بالبوح أنه أي حمدي ولد الرشيد أنجح و ابرز رئيس مجلس بلدي بالمغرب ، و أنجح فاعل سياسي في الاقاليم الجنوبية، الذي استطاع بديناميته إلى جانب باقي الفاعلين السياسيين بالجنوب من تسجيل اكبر نسبة مشاركة سياسية على المستوى الوطني ، حتى أن ملك البلاد في خطابه ما من مرة أعتبرهم الممثلون الحقيقيون للأقاليم الجنوبية بناء على صناديق الاقتراع.
يظهر من هذه التدوينة ، أن نجاح نزار بركة بتصويت قواعد حزبه عليه بما فيهم القواعد الحزبية المنتمية للجنوب و فشل الشعبوي حميد شباط بالظفر بمقعد الامين العام للمرة الثانية، يضرب في العمق العدالة و التنمية على مستوى الانتخابي نظرا لاستفادتهم في الانتخابات السابقة من فئات عريضة من القواعد الحزبية لحزب الاستقلال التي كانت تصوت عقابيا ضد حزب الاستقلال مانحة اصواتها و اصوات الملتفين حولهم لصالح العدالة و التنمية ضدا في التدبير الشباطي للحزب.
لست استقلاليا و لكنني اتمنى له عودة سليمة للمشهد السياسي…انتهت التدوينة
